قصائد عامه
الثلاث
قاسم حداد
تناوبنا عليه
الكأسُ
هل نحن موتى
قاسم حداد
هل نحن موتى؟
كنتُ في قلقٍ
نبوءة
قاسم حداد
قَبْلَ النبيّ قلت لهم
أشرتَ بشِعرٍ نبيٍّ
كي تكون
قاسم حداد
أطلقْ لجامك كلما مرُّوا عليكَ تنهدتْ أرجاءُ نجدٍ،
واستراحت في حجارتِها فراشات وتاهتْ نجمةٌ
مبتكرات الغائب
قاسم حداد
أنهالُ بالذكرى وأستعصي على التفسير
هذا السيل تاريخٌ
مزاج النرد
قاسم حداد
كنا تهيأنا لتفسير العلاقة
بين دفء البيت والحلم الذي لا ينتهي ،
جسد / 2
قاسم حداد
جسدي جحيمي ،
والذي يبقى من الماضي لك ،
من الأنبياء
قاسم حداد
فيكَ منَ الأنبياء وتـَفْدي
تَرى يتراءى لكَ
الغريب/1
قاسم حداد
قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
صاحب الخريطة
قاسم حداد
يطوي خريطته ويعطيني يداً أخرى
لكي أجتاز فردوس الجحيم ،
وحدة البحر
قاسم حداد
بلادُ الأعاصير. يحتدم فيها ربابنةٌ مذعورونَ بسفنٍ ضالةٍ على مبعدةٍ من السواحل. يتدهورون في اللجّ. حتى أنكَ لا تعرفُ. هل هُمُ الحصارُ أمْ الحرسُ. قادةٌ، قيودٌ، قناصونَ. بلادٌ في الموج. يتكاسرُ حولها قراصنةٌ ورماةٌ. الصواري بارقةُ النصال. صارمةٌ تصقلُ العاصفة. تصدُّ الريحَ والقناديل. مستعيضة بالشموع عن الفنار. مؤجلة صيدها وتجارتها. هاجرة أسفارَها. لئلا تفوتها لحظة اقتسام الغنائم وحصة الأسلاب. فأوشكنا على مناهضة الصيادين. ظناً أنهم القراصنة.
بلادٌ طائشةٌ في البحر.
البقايا
قاسم حداد
ما الذي يبقى لنا
أشياؤنا المغدورة الأحلام،