العودة للتصفح
الطويل
الكامل
مجزوء الكامل
البسيط
البسيط
السريع
صاحب الخريطة
قاسم حداديطوي خريطته ويعطيني يداً أخرى
لكي أجتاز فردوس الجحيم ،
أشيد بالماضي ، أعيد كتابة المستقبل المغدور .
يعطيني يداً ،
ويمد ديوان المظالم في بلادٍ كلها طرق مخربة ،
كأن الله سوف يؤجل الفتوى ويمدحنا
لكي نختار ، بعض الوقت
بين عدونا وخصومنا
ونهادن الماضي ليأخذنا إلى مستقبلٍ مفقود .
يقترح الشراك لنا ويهوي في يدٍ مهزومةٍ ،
وينال من تاريخنا الشخصي
يأخذنا لهاويةٍ ويزعم أنها حرية الأحياء .. قبل الموت .
يرتجل الحوار ، يعيد خربطة الخرائط
كي نصدق أننا نمشي إلى مستقبلٍ، متقهقرين ،
لنا الخيار ، بوحشة الغابات،
بين عدونا اليومي والخصم المؤجل .
سيد التأويل أدرك سيد الشك المبجل .
كيف نترك جنةً في النار كي نهفو لفردوس الجحيم
وكيف نترك كوخنا في عزلة الملكوت
كي نمشي إلى طللٍ تزخرفه النهاية باجتهادٍ سيدٍ.
يطوي خريطته ، وتطويه يد
فيمد لي ..
و نكون في الموت المؤقت
بين أعداءٍ (تفاديت المراثي )
والخصوم ( يباغتون مدائحي )
ويمد لي ..
و نكون في حلٍ من التفسير .
قصائد مختارة
فدى لك مجد الدين نفسي التي بها
أبو اليمن الكندي
فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها
إليك غرام الواله المُدنَف الصَبِّ
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
أسامة بن منقذ
مَالِي وللشّفعاءِ فيما أرتَجِي
من حُسن رأيِكَ فيَّ وهو شَفيعي
جاءت هديتك التي
السري الرفاء
جاءتْ هديَّتُكَ التي
هي شمسُنا بعدَ الغياب
رعى الله ليلا ضل عنه صباحه
الوأواء الدمشقي
رَعى اللَهُ لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ
وَطَيْفُكَ فيهِ لا يُفارِقُ مَضْجَعي
ماذا شجاك بحوارين من طلل
كلثوم العتابي
ماذا شجاك بحوارين من طلل
ودمنة كشفت عنها الأعاصير
لنا صديق خير أحواله
أبو الفتح البستي
لَنا صَديقٌ خيرُ أحوالِهِ
إذ عانُهُ للخَيرِ والشَّرِّ