قصائد عامه

الفقد

قاسم حداد
شـغـفـت بك بما يكفي لتحرير مدينةٍ كاملة محتلاً بك مثل عاصفةٍ في الرواق

تحولات الدلالة

قاسم حداد
ثمة من يخلع اللغة من دلالاتها. فلم تعد المعاني ذاتها. الأبجدية برمتها صارت نقيضاً. وتعني العدو. اللغةُ في قوة الصمت وشهوة القطيعة. ثمة من يرى في اللغة طاقة الخرس. والكتابة موهبة المحو.

الترنيمة

قاسم حداد
(إلى صبحي حديدي) سأموت يا صبحي

تهكم

قاسم حداد
التهكُّمُ اللاذعُ الذي تسفعَنا به المتاحف تاريخٌ مشحونٌ بالأراجيف. تهكمٌ فذٌّ يحزُّ كتفيَّ. فيما أقرأ الورقَ القديم في إطار الذهب. سديمُ الكذب يغمر وجهي. غبارٌ ضاربٌ في الكسل. يتعاوره الضجرُ. رأيتُ في التهكم لغةً محبوسة. في سقف الحنك وبهو الحنجرة. فيما يتماثل الطغاة في سباتهم. متأبطين الكتبَ ذاتها. بالكذب ذاته. بالغبار ذاته. والوقتُ يصبحُ خارجَ الوقت.

موقف النـفَّـري

قاسم حداد
انقرضْ أيها النفَّري الذي حَصّـنَ أخطائنا بالنجاة مع الموت

في ضيافة الشجرة

قاسم حداد
تقف في غربتك العابرة فتأخذك الشجرةُ إلى ظلِها الدافئ

الغريب

قاسم حداد
أيها الغريب هذا نهارك المشحون بالعمل والمكتشفات .

أختام الحافة

قاسم حداد
طيرٌ يجلس على الحافة. أختامُها مغمورةٌ بالريش. مغموسةٌ في سلسبيل الخيط. معقوداً بناصيتها الويل. يقودنا نحو بهو السماء. طيرٌ سادرٌ في التيه. في الحافة المشغولة بأختامها. الرسالةُ في جناحِ السفر. والطيرُ يبحث في فهارس البريد. مَنْ يريد أن يعرف.

الصهيل..الصهيل

قاسم حداد
جــن يسكن الجـسد كأن كل عضلٍ نافـرٍ ذئبٌ يطلع من الأعماق

نهج السيرة

قاسم حداد
سِيرتك وأنت تندمُ مثل معجمٍ يخطئ المعنى

راهبات في غفلة الكاهن

قاسم حداد
افتح صندوقك الذهبي، واسكب الجرار على آخرها. دع الأرض تنتشي ببسالة نبيذك

الناصع بعطره

قاسم حداد
تسعى إليه مثل سديم ٍ يبدأ الخلقَ