العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
البسيط
البسيط
راهبات في غفلة الكاهن
قاسم حدادافتح صندوقك الذهبي، واسكب الجرار على آخرها.
دع الأرض تنتشي ببسالة نبيذك
سحرٌ سرقته لك راهبات الدير في غفلة الكاهن .
أطلق الدنان
كل دن من هذا جديرٌ بغيبوبةٍ مكتظةٍ مثل ثدي الثاكل
سترى صعيد الأرض مفتوناً بشقائق الغموض وهي تتفصد من الروح
كأنها الدم الخفيف بين الصمت والكلام .
افتح بهوك الوثير وانظر إلى السماء
كأنها السرادق كأنك الملك
لتدخل هذا الأفق ولتشمخ بحلمك ،
تطلقه مثل غرة الفرس،
لتمشط جبينك طينة الغيم وتصاب بغابةٍ تحرس الليل .
أن تبذل جسدك لمهب الفضة،
تمتزج باللثغة المسكرة الطالعة في رائحةٍ مسكونةٍ بموهبة الشمس
ماءٌ ، ما إن يندفق حتى تصيبه جمرة الكتابة .
قيل إنها تميمة الوحش
دمٌ
بلا هوادةٍ
نصٌ
أن تذهب إليه ،
أن تفض ذهبك المختوم ونبيذك المكبوت
وتبالغ في الشهوة .
اسكب وليكن جسدك القدح
و روحك الخمرة الشريفة .
قصائد مختارة
فاحت بطيب شذاكم فيحاؤكم
إبراهيم الطباطبائي
فاحت بطيب شذاكم فيحاؤكم
فلذاك قد قالوا هي الفيحاء
أوشكت أنسى
جاسم الولائي
أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ
على أملٍ عمرُهُ سنواتْ
لو كنت في غمدان أو في عماية
جرير
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ
إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ
لا القبر مسحور ولا في بابه
فوزي المعلوف
لَا القَبْرُ مَسْحُورٌ وَلَا فِي بَابِهِ
رَصَدٌ يَذُودُ هُنَاكَ عَنْ أَصْحَابِهِ
لم يبق يا ويحكُم إلا تلاقيها
البراق
لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيها
وَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها
ناديت عمرا وقد مالت بجانبه
جحظة البرمكي
نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ
مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ