قصائد عامه

الكلمة

قاسم حداد
كلما أوشكتُ على قولها. خشيتُ أن تموت. الكلمةُ قبل أن تقال.

النوارس

قاسم حداد
هل أنتَ وطني ؟ لستُ في ريبةٍ ولا في ثقة ؟

مساميرُ السفينة

قاسم حداد
إهدأْ قليلاً وانتظرْ تلك الحشود تمرُّ ذاهبةً إلى الماضي

في حضرة السيف

قاسم حداد
بين القتل والآخر يجلس على سرير أحلامه

صداقة النار

قاسم حداد
صديقتي نارٌ. تمسُّ الشغاف مصغيةً لعويلي. صديقتي ليلٌ يرتعش في الأرجوحة بين الضوء والحريق. صديقةٌ تنام على كثبٍ من دمي أحتمي بها. مثلُ وهج الذهب المنسيّ. تحتَ العقب النارّية. وهي تُمعنُ في الصَقْلِ وفي الفريسة.

منعطف

قاسم حداد
في منعطف الطريق. كلما رَفَّ جناحٌ ضائعٌ استعادتْ روحُه الحياة. خَلْفَ الشجرة الوحيدة في ليل البهو. شجرة لها أقدامٌ تتقدمُ وتضيعُ وتكبو. في منعطف الطريق. ليلها طويلٌ ويزخر بالبكاء. يرصد التحولات ويضع جسده على الشفير. لكي تأخذ روحه درسَ الحب.

طلق آخر

قاسم حداد
فليسمع المحشورون في صندوقة الكتفين هذا النواح

ذرائع

قاسم حداد
نستعين بأخطائنا كي نصدّقَ. نُواري جثثَ الأكاذيب. ونَعكسُ أشباحَنا بالمرايا. لتنكسر صورُنا في حديقة الدار. قبل أن ترفعَ الجذور أطرافَها متضرِّعة للماء. قبل انفلات الذرائع الفجّة في أسافين الغيلان. تشقُّ الأرضَ بلا زَرعٍ ولا حصاد. قبيل سدنة الثورة. نستدركُ الهواءَ وهو ينفذ.

حكمة الشجرة

قاسم حداد
الشجيرات المُزْرقّـة لفرط البرد المُثقلة بالانتظار والمعرفة،

المدن

قاسم حداد
يا رُعبنا الواضح. عائدون من المدن المستثارة بذرائع القتل.

حضور الضمائر الغائبة

قاسم حداد
الغابة الجميلة الشرسة تحتازني ،

الوليمة

قاسم حداد
ذئاب وتقتتل من يأكل الشاة