قصائد عامه

اللؤلؤة

قاسم حداد
وطني بعيد مثل لؤلؤة البحار وطني تزنره المياه وتستريح يدي عليه كأنه سعة المدار

صلوات

قاسم حداد
ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ

أحبُولة السفر

قاسم حداد
هل حقك في البيت أقلّ من نصيبك في الغياب

الطوفان

قاسم حداد
آه على القمر الذي يشتاقه ليل البشر يجتاحه التشريد، يضنيه القدر

رشاقةُ الزجاج

قاسم حداد
أرفقْ بالزجاجات الرشيقة وهي ذاهبة بعكس الماء هل في حضرة الأسماء متسعٌ لتأويلٍ صغيرٍ

تراث الليل

قاسم حداد
أنا الحطب الذي للنار كل سقيفة وشم على جسدي

عن الصليب والقمر

قاسم حداد
غصت في الأرض إلى أطول شعره وشربت المطر المخزون في الأرض إلى آخر قطرة

الوصيفات

قاسم حداد
الوصيفاتُ يَضَعنَ الوردَ في حضن المليكة الوصيفاتُ يُزَجِّجْنَ لها حاجِبَها المشجُوج

الـفَـرَس

قاسم حداد
الفَرَسُ الشهلاءُ معوّقةٌ في الحظائر يطاردُها العاطلونَ في الطرق المتربة

هو الحب

قاسم حداد
قُلْ هُوَ الحُبُ هَوَاءٌ سَيِّدٌ، و زُجَاجٌ يَفْضَحُ الرُوحَ وتَرْتِيلُ يَمَامْ.

الأخدوعة

قاسم حداد
أخبارنا ضائعةٌ في البحار والمرافئ منهوبةٌ في الفقد والتجارة

البكاء كله

قاسم حداد
قِيلَ لَهُ: ( ماذا لَوْ أَنَّ لَيلى لَمْ تَكُنْ ؟) قالَ: ( لَكُنْتُ بَكيتُ البُكاءَ كُلَّهُ لِكَيْ تَكُونْ).