قصائد عامه

الإبريسم العليل

قاسم حداد
مَرْضَى مثل الوحيد في الغربة تنطفئُ قناديلنا في الأروقة

البحار

قاسم حداد
كل هذه البحار التي تجلس أمامي مرخية حزام سروالها

أنخاب الوقيعة

قاسم حداد
أعطيك قوساً مثلما أعطيتني ليديك متسع، وماء للندى .. فارتد

المبارزات

قاسم حداد
و أنت يا مجنون الأحلام يا مفتدى الصبايا وشقيق الذبيحة

صباح اليأس

قاسم حداد
ها عدت مأخوذا. يشف اليأس عن أملي وتحتدم المواكب في جراحي

سورة الألم

قاسم حداد
ليس للألم الذي ينضحُ من طين البيت ويُنضِجُ أجساداً تتعافي متجاسرةً في التجربة. ليس له الزعمُ بأنه الصخرةُ الصقيلة تجعل المرايا تتحدّرُ من تجاعيدنا.

بحارون

قاسم حداد
سفنٌ و بحارون، للتذكار سطوته وشهوته القديمة

والحديد ساخن لا توقف الطرق

قاسم حداد
[color=#8B0000]نأتي لكم 1[/color] نأتي لكم كلامنا محمل بالشوق والفزع

محتملات

قاسم حداد
غيرتُ محتملَ الخيالِ وجلست في سعة الغبار مؤرجحاً قدمي على ماء الجمال

دارت بنا

قاسم حداد
كلما دارتْ بنا الدنيا هنا دُرنا لها وتقاطرتْ سفنٌ لتقتلنا

النسر

قاسم حداد
.. ومن الجنوب إلى الخليج يأتي على ريح الجنوب

مخلوقات الماء

قاسم حداد
أقذفُ مخلوقاتي نحو مضيق متسع أمسحُ عن لغتي ويديَّ الطحلبَ و الطمي