قصائد عامه
سهرة أطول من الليل
قاسم حداد
نهرٌ صغيرٌ على طاولة السهرة
ثمة قلوبٌ مأسورةٌ جاءتْ من أقاليم الأسر
وحيدة البحر
قاسم حداد
1
دعوها ،
مغزل الناسك
قاسم حداد
ناعمٌ مثل حريرٍ يلثم الوجه
فتعرف أناملَ الملائكة
زفير الأحجار
قاسم حداد
يحضنك الفك كأنه رأفة القصل.
يحتازك نصلٌ وهو يجهش
وصايا
قاسم حداد
سآلتها أن تستعير غموض أحلامي لتفسير الوصايا
وهي تهدر في دمي .
نار تمسك بالنار
قاسم حداد
خضراء
تنقلك الموسيقى لجنـة المنتهى ،
طيش القناني
قاسم حداد
كنتُ اكتشفتُ نصوصَكَ الصغرى
وأخفيتُ السماءَ بدفتري
الجنون
قاسم حداد
سينال منك الجنون ،
ما دام الأسلاف يرصدونك ،
بيت قلبي
قاسم حداد
لا أكره أحداً يكرهني. بيتُ القلب الذي دأبَ على محاكمتي يدفعني في أكتاف الأفيال ومنعطفات القصف. وانتخاب الدم لجراح العائلة. وحسم الأمر قبل الأسئلة. لا أكرهه لكي أحبه. فالمسافة كفيلةٌ بمداواة الفقد بالخذلان. لا أريد منه. لا أريده. لا رغبة في مجافاته. بيتُ القلب القابع هناك على أشلائي المنسية.
الغلام والملك
قاسم حداد
لستُ بعيداً بما يكفي. فالدمُ الطليلُ طالني حتى الشغاف. طفلُ الوردة. فالمنادبُ التي تحزمُ القرى طالت المدينة. ليس ثمة مسافة كافية لكي تكون بعيداً. فالمَلكُ ذاتُه. المَلكُ الذي اغتالَ الفتى ذي القصيدة. هناك .. لا يزال. يقصل غلاماً هنا. مَلكٌ لا يصغي ولا يسمع الكلام. لا تدركه نصيحةٌ ولا يقرأُ الدرسَ. وليس قريباً بما يكفي .
السفن
قاسم حداد
سفنٌ تجوبُ النهرَ
باحثةً عن الماء الأخير
جئ لنا واذهب إلينا
قاسم حداد
ذلك الباب الموارب غير مكترثٍ بوحشـتنا الغريبة
وهي تهتف في النوافذ واصطخاب الروح .