العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الكامل الطويل
زفير الأحجار
قاسم حداديحضنك الفك كأنه رأفة القصل.
يحتازك نصلٌ وهو يجهش
تحسب أنه الأم تنتخب لك المهد، فيما هو لحدك المحتوم.
فالحب قبرٌ أحياناً،
ويفتحون لك الأفق .. لتضيع
يرصدك رصاصٌ يطيش في خطواتك،
تظن أنها بهجة الطبيعة تبعث لك أجنحة الولوع،
وهو هلعٌ يرصد لك الخطوة والطريق ،
فالقدح يغلب الماء أحياناً .
وأحياناً تبرد أطرافك بفعل الوحشة ،
وحدك في كهفٍ،
تقرأ كي تخدع النوم لئلا يستفرد كابوس الوحي برأسك،
فالماء يحايد أحياناً .
يتركك الرفقة في الدار، و زفير الأحجار يتصاعد طيوراً.
يختلج قنديل المعنى ليشي نصف النص بنصفٍ آخر.
لماذا تنام وتتيح لأشباحك حرية المخيلة وسلطة الليل
لماذا كلما انتابك الذعر
هفوت بأحلامك إلى حـب يسبق الموت ويليه.
هل لديك أسماءٌ واضحةٌ لشمس أيامك .
هل لديك أيامٌ لا ينال منها الوقت ولا يطالها المكان .
ذاهبٌ في وطأة الغياب وعذاب القميص وجنة الذئب،
ما كان لك أن تبذل جسدك لمهب الحب الصارم،
مثلما يضع الفارس شغافه في شفرة السيف ..
ويحلم بالنجاة
قصائد مختارة
غربة التوحد
إباء إسماعيل نارٌ أنا، ازدهرْتُ في دمك …
ناديت عمرا وقد مالت بجانبه
جحظة البرمكي نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ
لا غرو أن يصلى الفؤاد لبعدكم
صفي الدين الحلي لا غَروَ أَن يَصلى الفُؤادُ لِبُعدِكُم ناراً تُؤَجِّجُها يَدُ التِذكارِ
أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا
ابن الرومي أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا وعاد معتذراً من كل ما اجْتَرَحا
حتام أكتم ما الدموع تبيح
الهبل حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ وإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ
وضعنا على جمر الفراق خدودنا
ابن هذيل القرطبي وَضعنا على جمرِ الفراقِ خدودَنا فعادت سماءُ الكِبر من ذُلنا أرضا