قصائد عامه
يا ذات أجوارنا قومي فحيينا
المرقش الأكبر
يا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّينا
وإِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا
لمن الظعن بالضحى طافيات
المرقش الأكبر
لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ
شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ
عقني الصبر منذ أقوى العقيق
أبو اليمن الكندي
عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق
فدموعي بعد اللآلي عقيقُ
لا يمنعنك من بغاء الخير
المرقش الأكبر
لا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بُغاء
الخير تَعقادُ التمائمْ
هل تعرف الدار عفا رسمها
المرقش الأكبر
هلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفا رَسْمُها
إلاَّ الأَثافِيَّ ومَبْنى الخِيَمْ
أتتني لسان بني عامر
المرقش الأكبر
أَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍ
فَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ
وصال الغواني كان أورى وأرجا
أبو اليمن الكندي
وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا
وعصرُ التداني كان أبهى وأبهجا
صحبنا الدهر أياماً حساناً
أبو اليمن الكندي
صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً
نعومُ بهنَّ في اللَّذاتِ عَوما
هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها
المرقش الأكبر
هل يرْجعَنْ لِي لِمَّتي إنْ خَضَبْتُها
إلى عَهْدِها قَبلَ المَشِيبِ خِضابُها
إني علقت بمحيي الدين معتضدا
أبو اليمن الكندي
إني علقت بمحيي الدين معتضدا
فعاد يفتح دهري وهو إحسان
رُبى لبنان
غازي الجمل
ربى لبنان تبسم بالأقاح
وبشرى النصر منبلج الصباح
ثار القريض
غازي الجمل
هزّ الفؤاد ركام من مآسيه
وأورق الوجد واهتزّت خوافيه