قصائد عامه
لساني وطرفي في هواك تخالفا
أبو اليمن الكندي
لساني وطرفي في هواك تخالفا
ولكن هما في الأصل متفقان
سيد الهوى قمري
بشارة الخوري
سيّد الهوى قَمَري .. مُورقُ الجمال طري
دائمُ الوجد والغوى .. سيّدُ الهوى قمري
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه
أبو اليمن الكندي
إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه
فعذري إِلى مولاي بالصدق واسع
عش انت
بشارة الخوري
عِشْ أَنْتَ إني مِتُ بَعْدَكْ
وَأَطِلْ إِلَى مَا شِئْتَ صَدَّكْ
الصبا والجمال
بشارة الخوري
الصِّبا والجمالُ مِلكُ يَديك ِ
أيُّ تاجٍ أعزُّ من تاجَيكِ!
يا خير من يعشو إليه امرؤ
أبو اليمن الكندي
يا خير من يعشو إليه امرؤٌ
يعشو عن الذلّ وأوطانه
كتابك درياق الفؤاد من الأسى
أبو اليمن الكندي
كتابك درياق الفؤاد من الأسى
وللعين من قبل الفؤاد جلاء
حكمة الدهر
بشارة الخوري
حكمةُ الدهر أن نعيشَ سُكارى
فاجمعا لي الكؤوسَ والأوتارا
عُمرُ وَنُعم
بشارة الخوري
أخاكَ يا شعرُ فهذا عُمَرُ
وهذه «نُعْمٌ» وتلكَ الذِّكَرُ
الريال المزيف
بشارة الخوري
ويحَ الفقيرِ فما تراه يُلاقي
سُدَّت عليه منافذُ الأرزاقِ
هند وأمُّها
بشارة الخوري
أتَتْ هِندُ تشكو إلى أُمِّها
فَسُبحانَ مَنْ جَمَعَ النَّيِّرَيْنْ
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر
ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها
مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها