العودة للتصفح الكامل السريع الكامل الطويل الطويل
الصبا والجمال
بشارة الخوريالصِّبا والجمالُ مِلكُ يَديك ِ
أيُّ تاجٍ أعزُّ من تاجَيكِ!
نصبَ الحُب عرشَه فسألنا
من تُراها له فدلَّ عليكِ
فاسكُبي روحَكِ الحنونَ عليه
كانسِكاب السماء في عينيكِ
كلّما نافسَ الصِّبا بجمالٍ
عبقريِّ السَّنا نَماهُ إليكِ
ما تغنّى الهزارُ إلا ليُلقي
زفراتِ الغرامِ في أذنيكِ
سَكِرَ الروضُ سكرةً صرعتهُ
عند مجرى العبيرِ من نهديكِ
قتلَ الوردُ نفسَه حسداً منكِ
وألقى دماه في وجنتيكِ
والفراشاتُ ملَّتِ الزهرَ لمّا
حدّثتها الأنسامُ عن شفتيكِ
ما هو العطرُ والحريرُ؟ ولكن
شَرَفُ الشيءِ أن يكونَ لديكِ
رفعوا منكِ للجمالِ مثالاً
وانحنوا خُّشعاً على قدميكِ
قصائد مختارة
إن اليمامة خير ساكنها
الحطيئة إِنَّ اليَمامَةَ خَيرُ ساكِنِها أَهلُ القُرَيَّةِ مِن بَني ذُهلِ
قم هاتها كالنار ذات الوقود
ابن معصوم قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود تَسطعُ نوراً في لَيالي السُعود
الله زاد محمداً تكريما
ابن الجنان الله زادَ محمداً تكريما وحباهُ فضلاً من لدنْه عظيما
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
قيس بن ذريح أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ
تداركت سعدا عنوة فأخذته
ضرار الفهري تَدارَكتَ سَعداً عُنوَةً فَأَخَذتَهُ وَكانَ شِفاءً لَو تَدارَكتَ مُنذِرا
على جناحين
علاء جانب كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً حتّى رآكِ