العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف السريع البسيط أحذ الكامل
الصبا والجمال
بشارة الخوريالصِّبا والجمالُ مِلكُ يَديك ِ
أيُّ تاجٍ أعزُّ من تاجَيكِ!
نصبَ الحُب عرشَه فسألنا
من تُراها له فدلَّ عليكِ
فاسكُبي روحَكِ الحنونَ عليه
كانسِكاب السماء في عينيكِ
كلّما نافسَ الصِّبا بجمالٍ
عبقريِّ السَّنا نَماهُ إليكِ
ما تغنّى الهزارُ إلا ليُلقي
زفراتِ الغرامِ في أذنيكِ
سَكِرَ الروضُ سكرةً صرعتهُ
عند مجرى العبيرِ من نهديكِ
قتلَ الوردُ نفسَه حسداً منكِ
وألقى دماه في وجنتيكِ
والفراشاتُ ملَّتِ الزهرَ لمّا
حدّثتها الأنسامُ عن شفتيكِ
ما هو العطرُ والحريرُ؟ ولكن
شَرَفُ الشيءِ أن يكونَ لديكِ
رفعوا منكِ للجمالِ مثالاً
وانحنوا خُّشعاً على قدميكِ
قصائد مختارة
صلاح الدين يا خير البرايا
ابن عنين صَلاحَ الدينِ يا خَيرَ البَرايا وَمَن قَد عَمَّ بِالفَضلِ الرَعايا
أبوك أبي وأنت أخي ولكن
المغيرة بن حبناء أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن تَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُ
وأبوهم أبو الصنائع عندي
أحمد بن طيفور وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي حينَ أَعتَدّ بِالصَنائِعِ عِندي
عرسك من نفسك موصولة
الأحنف العكبري عرسك من نفسك موصولة مثل اتصال الكف بالساعد
تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم
الطغرائي تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْ عيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِ
ما السجن يوم حللته سجن
عبد المحسن الصوري ما السِّجنُ يومَ حلَلتَه سِجنُ بل رَوضَةٌ يَعتادُها المُزنُ