العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط الوافر الوافر البسيط المتدارك
أرق الحسن
بشارة الخورييبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا
كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا
من بسمة النجم همس في قصائده
ومن مخالسة الظّبـي الذي سـنحا
قلبٌ تمرس باللذات وهو فتى
كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا
ماللأقاحية السمراء قد صرفـت
عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا
لو كنت تدرين ماألقاه من شجن
لكنت أرفق مـن آسى ومن صفحا
غداةَ لوَّحْتِ بالآمال باسمةً
لان الذي ثار وانقاد الذي جمحا
ما همني ولسانُ الحب يهتف بي
اذا تبسم وجه الدهر أو كلحا
فالروضُ مهما زهتْ قفرٌ اذا حرمت
من جانحٍ رفَّ أو من صادحٍ صدحا
قصائد مختارة
نطيح ولا نطيق دفاع أمر
أبو العلاء المعري نطيحُ وَلا نُطيقُ دِفاعَ أَمرٍ فَكَيفَ يَروعُنا الغادي النَطيحُ
كم زفرات وكم دموع
الوأواء الدمشقي كَمْ زفراتٍ وكم دُمُوع هذا لَعَمري هُوَ القُطُوعُ
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
كذا من شام بارقة الثنايا
بديع الزمان الهمذاني كذا مَن شام بارقة الثنايا وغر بما تمنيه الصبايا
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
عبد الحميد الرافعي زر دار مي وقف بالباب إن جازا نبكي ونسأل للموعود إنجازا
شملت ببقائكم النعم
أبو العباس الجراوي شملَت ببقائِكِم النعَمُ وسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُ