العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الكامل الطويل
هند وأمُّها
بشارة الخوريأتَتْ هِندُ تشكو إلى أُمِّها
فَسُبحانَ مَنْ جَمَعَ النَّيِّرَيْنْ
فقالتْ لها إنَّ هذا الضُّحى
أتاني وَقَبَّلني قُبلَتَين
وفرَّ فَلَمَّا رآني الدُّجى
حَبانِيَ مَنْ شَعرِهِ خُصلَتَين
وما خافَ يا أمِّ بل ضَمَّني
وألقى على مَبْسمي نَجْمَتَيْن
وَ ذَوَّبَ مِنْ لَونِهِ سائلاً
وَكَحَّلني مِنهُ في المُقلَتَين
وجئتُ إلى الرَّوض يا رَوضَتي
وَهَمَّ ليفعلَ كالأوّلَيْن
فخبَّأتُ وَجهي ولَكِنَّهُ
إلى الصَّدر يا أمِّ مَدّ اليدين
ويا دَهشتي حين فَتَّحتُ عَيني
وشاهدتُ في الصَّدرِ رُمّانَتَين
وما زال بي الغُصنُ حتَّى انحنى
على قدَمي ساجداً سَجدَتَين
وكان على رأسهِ وَردتانِ
فقدَّمَ لي تَينِكَ الوَردَتَين
وَخِفْتُ منَ الغُصنِ إذ تَمتَمَتْ
بأُذْنيَ أوراقُهُ كِلْمتَين
فرُحْتُ إلى البحر للإبْتِرادِ
فَحَمَّلني وَيْحَهُ مَوجَتَين
فما سرتُ إلا وقد ثارتا
بِردْفَيَّ كالبحر رَجْرَاجَتَين
هوَ البَحرُ يا أمِّ كم من فتىً
غريقٍ وكم مِنْ فتًى بينَ بَيْن
فها أنا أشكو إليكِ الجميعَ
فبالله يا أُمِّ ماذا تَرَيْنْ
فقالت، وقد ضَحِكَتْ، أمُّها
وَماسَتْ منَ العُجْبِ في بُردَتَين
عَرَفتُهُمُ واحداً واحداً
وَ ذُقتُ الَّذي ذُقتِهِ مَرَّتين
قصائد مختارة
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ
قومي إذا شئت فهنيني
التطيلي الأعمى قُوْمِي إذا شئتِ فَهَنّيني قد زُفّتِ الدُّنيا إلى الدين
مكة
أحمد سالم باعطب (1) يا مهجةَ الأرضِ يا ريحانةَ العُمرُ
وقالوا لماذا لم يقف لك مرة
علي الغراب الصفاقسي وقالوا لماذا لم يقف لك مرّة وعنك مرارا قد يمرُّ ويرجعا
بيني وبينك في المودة نسبة
السهروردي المقتول بَيني وَبَينَكَ في المَوَدّةِ نِسبَةٌ مَكتومَة عَن سرّ هَذا العالَمِ
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
العفيف التلمساني تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً وَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِ