العودة للتصفح الطويل السريع المتقارب الرمل
هل تعرف الدار عفا رسمها
المرقش الأكبرهلْ تعْرِفُ الدَّارَ عَفا رَسْمُها
إلاَّ الأَثافِيَّ ومَبْنى الخِيَمْ
أَعْرِفُها داراً لأَسْماءَ فالد
دَمْعُ عَلى الخَدَّيْنِ سَحٌّ سَجَمْ
أَمْسَتْ خَلاءً بعدَ سُكَّانِها
مُقْفِرَةً ما إِنْ بها مِنْ إِرَمْ
إلاَّ مِنَ العِينِ تَرْعَّى بها
كالفارسيِّينَ مَشَوْا في الكُمَمْ
بَعْدَ جَمِيعٍ قد أَراهُمْ بها
لهُمْ قِبابٌ وعليهمْ نَعَمْ
فَهَلْ تُسَلِّي حُبَّها بازِلٌ
ما إنْ تُسَلَّى حُبَّها مِنْ أَمَمْ
عَرْفاءُ كالفَحْلِ جُمالِيَّةٌ
ذاتُ هِبابٍ لا تَشكَّى السَّأمْ
لم تَقْرإ القَيْظَ جَنِيناً وَلا
أَصُرُّها تَحْمِل بَهْمَ الغَنَمْ
بَلْ عَزَبَتْ في الشَّوْلِ حَتَّى نَوَتْ
وسُوِّغَتْ ذا حُبُكٍ كالإِرَمْ
تَعْدُو إذا حُرِّكَ مِجْدافُها
عَدْوَ رَباعٍ مُفْرَدٍ كالزُّلَمْ
كأَنَّهُ نِصْعُ يَمانٍ وبِالْ
أَكْرُعِ تَخْنِيفٌ كَلَوْنِ الحُمَمْ
باتَ بغَيْبٍ مُعْشِبٍ نَبتُهُ
مُخْتَلِطٍ حُرْبُثُهُ باليَنَمْ
قصائد مختارة
لك الحمد
غازي القصيبي لك الحمد والأحلام ضاحكةُ الثغرِ لك الحمد والأيامُ داميةُ الظفرِ
الجار أبلاني لا الجاره
ابو نواس الجارُ أَبلانِيَ لا الجارَه بِحُسنِ وَجهٍ مُستَوي الدارَه
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
لسان الدين بن الخطيب ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا
هذه قصة حبي إن تراها
بوزياني الدراجي هذه قصة حبي إن تراها تلفح الروح بصهد في هجاها
رب ليل ظفرت بالبدر
لسان الدين بن الخطيب رُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتُ بالبَدْرِ ونُجومُ السّماءِ لمْ تدْرِ
مداخل للخروج
معز بخيت وانتظرتك .. لم يكن حلمى سوى فرح المدائن بالعبور