العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع البسيط الطويل الوافر
لمن الظعن بالضحى طافيات
المرقش الأكبرلِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ
شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ
جاعِلاتٍ بَطْنَ الضِّباعِ شِمالاً
وبِراقَ النِّعافِ ذاتَ اليَمِينِ
رافعاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ العَيْـ
ـنُ على كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ
أَوْ عَلاةٍ قد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْ
يَةِ حَرْفٍ مِثْلِ المَهاةِ ذَقُونِ
عامِداتٍ لِخَلِّ سَمْسَمَ ما يَنْ
ظُرْنَ صَوْتاً لِحاجةِ المَحْزُونِ
أَبْلِغا المُنْذِرَ المُنقِب عَنِّي
غيرَ مُستَعْتِبٍ ولا مُستَعِينِ
لاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَرَفَ الزُّجْـ
ـجِ وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذاتِ القُرونِ
بامْرِىءٍ ما فَعَلْت عَفٍّ يَؤُوسٍ
صَدَقَتْهُ المُنى لِعَوْضِ الحينِ
غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إذا اعْتَصَرَ العا
جِزُ بالسَّكْتِ في ظِلالِ الهُونِ
يُعْمِلُ البازِلَ المُجِدَّة بالرَّحْـ
ـلِ تَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ
بَفَتىً ناحِفٍ وأَمْرٍ أَحَذٍّ
وحُسامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ اليَمينِ
قصائد مختارة
لا تناظر جاهلا أسندك الدهر إليه
ابن القيسراني لا تناظرُ جاهلاً أَسندك الدهرُ إليه إِنما تُهْدي له علماً يُعادِيكَ عليه
بين اللذائذ
أحمد سالم باعطب في كلِّ مُنْعطفٍ تموتُ أمُومةٌ وأبوَّةٌ ترِدُ الحياضَ وتنتهي
إذا براني السقم الدائم
خالد الكاتب إذا برَاني السَّقَمُ الدائمُ سَهرتُ يا مَن طرفُهُ نائِمُ
هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب
الكميت بن زيد هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب أم هل يُحَسِّن من ذي الشيبة اللعبُ
أراك الحمى لما شدته السواجع
الشاب الظريف أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ
أعبد الله أنت أحق ماش
الفرزدق أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍ وَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِ