العودة للتصفح المجتث الطويل المتقارب
لمن الظعن بالضحى طافيات
المرقش الأكبرلِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ
شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ
جاعِلاتٍ بَطْنَ الضِّباعِ شِمالاً
وبِراقَ النِّعافِ ذاتَ اليَمِينِ
رافعاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ العَيْـ
ـنُ على كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ
أَوْ عَلاةٍ قد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْ
يَةِ حَرْفٍ مِثْلِ المَهاةِ ذَقُونِ
عامِداتٍ لِخَلِّ سَمْسَمَ ما يَنْ
ظُرْنَ صَوْتاً لِحاجةِ المَحْزُونِ
أَبْلِغا المُنْذِرَ المُنقِب عَنِّي
غيرَ مُستَعْتِبٍ ولا مُستَعِينِ
لاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَرَفَ الزُّجْـ
ـجِ وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذاتِ القُرونِ
بامْرِىءٍ ما فَعَلْت عَفٍّ يَؤُوسٍ
صَدَقَتْهُ المُنى لِعَوْضِ الحينِ
غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إذا اعْتَصَرَ العا
جِزُ بالسَّكْتِ في ظِلالِ الهُونِ
يُعْمِلُ البازِلَ المُجِدَّة بالرَّحْـ
ـلِ تَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ
بَفَتىً ناحِفٍ وأَمْرٍ أَحَذٍّ
وحُسامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ اليَمينِ
قصائد مختارة
حبٌّ من زجاج
ندى في زمنِ الرسائلِ السريعةْ والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ
الفجر الدامي
عدنان النحوي دَوّى الأَذَانُ ! فَيَا منَابِرُ أَوِّبي شَوقاً إلى خُضْرِ الجِنَانِ وَرَدّدي
سهام عينيك دائي
ابن مليك الحموي سهام عينيك دائي وأصل ما بي وسقمي
وشادن في يده مدية
ابن الساعاتي وشادنٍ في يدهِ مُديةٌ جرَّدَها للفتك من غِمدها
ولما رأيت الدهر يؤذن صرفه
ابن الرومي ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ بتفريق ما بيني وبين الحبائبِ
وأقسم لو سمتني أن تنال
سبط ابن التعاويذي وَأُقسِمُ لَو سُمتَني أَن تَنالَ كَفّي الكَواكِبَ لَم أَعجِزِ