قصائد عامه
ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
الأفوة الأودي
ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِم
مَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
إما ترى رأسي أزرى به
الأفوة الأودي
إِمّا تَرى رَأسِيَ أَزرى بِهِ
مَأسُ زَمانٍ ذي اِنتِكاسِ مَؤوس
يا طروش ياللي فوق شخص المحاديب
شبلي الأطرش
يا طُروش ياللي فُوق شَخص المحاديب
تريضوا لي وقم ساعة زَماني
أبي فارس الصرماء عمرو بن مالك
الأفوة الأودي
أَبي فارِسُ الصَرماءِ عَمرُو بنُ مالِكٍ
غَداةَ الوَغى إِذ مالَ بِالجَدَّ عاثِرُ
إن ترى رأسي فيه قزعٌ
الأفوة الأودي
إِن تَرى رَأسِيَ فيهِ قَزَعٌ
وَشَواتي خَلَّةً فيها دُوارُ
ألا علِّلاني واعلما أنني غرر
الأفوة الأودي
أَلا عَلِّلاني وَاِعلَما أَنَّني غَرَر
وَما خِلتُ يُجديني الشَفاقُ وَلا الحَذَر
فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ
الأفوة الأودي
فينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِقِومِهِمُ
وَإِنَّ بَني قَومِهِم ما أَفسَدوا عادوا
ثكلى عوان بدوار مؤلفة
عمرو الباهلي
ثَكلى عَوانٍ بِدُوّارٍ مُؤَلَّفَةٍ
هاجَ القَنيصُ عَلَيها بَعدَما اِقتَرَبا
أفد الرحيل وليته لم يأفد
عمرو الباهلي
أَفِدَ الرَحيلُ وَلَيتَهُ لَم يَأفَدِ
وَاليَومَ عاجِلُهُ وَيُعذَلُ في غَدِ
قد بكرت عاذلتي بكرة
عمرو الباهلي
قَد بَكَرَت عاذِلَتي بُكرَةً
تَزعُمُ أَنّي بِالصِبا مُشتَهِر
الألف ألفت القوافي الوفها
شبلي الأطرش
الأَلف أَلفت القَوافي الوَفها
أَلفية لكل بَيت حروفها
ألم تسأل بفاضحة الديارا
عمرو الباهلي
أَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا
مَتى حَلَّ الجَميعُ بِها وَسارا