العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل مجزوء الرمل الوافر الطويل
ألم تسأل بفاضحة الديارا
عمرو الباهليأَلَم تَسأَل بِفاضِحَةَ الدِيارا
مَتى حَلَّ الجَميعُ بِها وَسارا
وَجُردٍ طارَ باطِلُها نَسيلاً
وَأَحدَثَ قَمؤُها شَعَراً قِصارا
يَظَلُّ رِعاؤُها يَلقونَ مِنها
إِذا عُدَّ نَظائِرَ أَو جَمارا
بِصَحراءِ الهِياشِ لَها دَوِيٌّ
غَداةَ قَثامِ لَم يَغنَم صِرارا
أَبا الشَبعانِ بَعدَكَ حَرُّ نَجدٍ
وَأَبطَحُ بَطنِ مَكَّةَ حَيثُ غارا
سَلوا قَحطانَ أَيُّ اِبنَي نِزارٍ
اَتى قَحطانَ يَلتَمِسُ الجِوارا
فَالَفَهُم وَخالَفَ مِن مَعَدٍّ
وَنارُ الحَربِ تَستَعِرُ اِستِعارا
أَرانا لا يَزالُ لَنا حَميمٌ
كَداءِ البَطنِ سُلّاً أَو صُفارا
يُعالِجُ عاقِراً عاصَت عَلَيهِ
لِيُلقِحَها فَيُنتِجَها حُوارا
وَيَزعُمُ أَنَّهُ نازٍ عَلَينا
بِشِرَّتِهِ فَتارِكُنا تَبارا
كَحَجَّةِ أُمِّ شَعلٍ حينَ حَجَّت
بِكَلبتِها فَلَم تَرمِ الجِمارا
نُدارِئُهُ كَما أَنقاءُ وَهبٍ
يُساعِدُها فَتَنهَمِرُ اِنهِمارا
يُدَنِّسُ عِرضَهُ لِيَنالَ عِرضي
أَبا دَغفاءَ وَلِّدها فِقارا
لَها رِطلٌ تَكيلُ الزَيتَ فيهِ
وَفَلّاحٌ يَسوقُ لَها حِمارا
تَقولُ حَليلَتي بِشَراءَ إِنّا
نَأَينا أَن نَزورَ وأَن نُزارا
عَلَيكَ الجانِبَ الوَحشِيِّ إِنّي
سَمِعتُ لِقَومِنا حِلَفا حَرارا
لَئِن وَرَدَ السُمارَ لَنَقتُلَنهُ
فَلا وَأَبيكِ لا أَرِدُ السُمارا
أَخافُ بَوائِقاً تَسري إِلَينا
مِنَ الأَشياعِ سِرّاً أَو جَهارا
جَنانُ المُسلِمينَ أَوَدُّ مَسّاً
وَلَو جاوَرتَ أَسلَمَ أَو غِفارا
وَرُبَّتَ سائِلٍ عَنّي حَفِيٍّ
أَعارَت عَينُهُ أَم لَم تُعارا
فَإِن يَفرَح بِما لاقَيتُ قَومي
لِئامُهُمُ فَلَم أُكثِر حِوارا
وَلَستُ بِهَيرَعٍ خَفِقٍ حَشاهُ
إِذا ما طَيَّرَتهُ الريحُ طارا
وَلَستَ بِعِرنَةٍ عِرِكٍ سِلاحي
عَصاً مَثقوبَةٌ تَقِصُ الجِمارا
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي
وَلا أُلفي مِنَ الفَرحِ الإِزارا
وَفِتيانٍ كَجَنَةِ آلِ عِسرٍ
إِذا لَم يَعدِلِ المِسكُ القُتارا
قصائد مختارة
عذيري من تلك الوجوه التي غدت
أبو بكر الخوارزمي عذيريّ من تلك الوجوه التي غدت مناظرها للناظرين معاركا
كل الحوائج تنقضي
احمد بن شاهين القبرسي كلُّ الحوائج تنقضي فاعجب لفرقِ قضائها
أنكروا المعروف حتى
السراج الوراق أَنكرُوا المعروفَ حتَّى صارَ بينَ القَوْم مُنْكَرْ
أبا البركات لي مولى جواد
أسامة بن منقذ أَبَا البركاتِ لي مولىً جَوادٌ مواهبُهُ كمُنهلِّ السّحابِ
أرسم حبيبي زدت قلبي تشوقا
شاعر الحمراء أرسمَ حَبِيبي زِدتَ قَلبِي تَشوُّقاً وأضرَمتَ بالأحشَاءِ منّي تَحرُّقا
أبا قاسم ما للحجى عند معدل
أبو الحسن الجرجاني أبا قاسم ما للحِجى عند معدِلُ ولا للعُلى إلا عليك مُعَوَّلُ