قصائد عامه
أمسى جمان كالرهين مضرعا
العجاج
أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا
بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا
بكيت والمحتزن البكي
العجاج
بَكَيتَ وَالمُحتَزِنُ البَكيُّ
وإِنَّما يَأتي الصِبا الصَبِيُّ
جاري لا تستنكري عذيري
العجاج
جارِيَ لا تَستَنكِري عَذيري
سَعي وَإِشفاقي عَلى بَعيري
قد أملت أمنية من الأمل
العجاج
قَد أُمِّلَت أُمنِيَّةٌ مِنَ الأَمَل
وَبَعضُ ما يُؤمَلُ يُودي في الزَلَل
أما ورب البيت لو لم أشغل
العجاج
أَما وَرَبِّ البَيتِ لَو لَم أُشغَلِ
شُغلاً بِحَقٍّ غَيرِ ما تَكَسُّلِ
يا صاح هل تعرف رسما مكرسا
العجاج
يا صاحِ هَل تَعرِفُ رَسماً مُكرَسا
قتلَ نَعَم أَعرِفُهُ وَأَبلَسا
أصبح مسحول يوازي شقا
العجاج
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا
مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا
ما إن علمنا وافيا من البشر
العجاج
ما إِن عَلِمنا وافياً مِنَ البَشَر
مِن أَهلِ أَمصارٍ وَلا مِن أَهلِ بَر
يا راكب اللي ماضيا لو تجاريب
شبلي الأطرش
يا راكب اللي ماضياً لَو تجاريب
حرا مَعنى يقطَع الدو حايل
لما رأت بشرى تغير لونها
الأفوة الأودي
لَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُها
مِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَرا
سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا
الأفوة الأودي
سَقَ دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما أَهلا
بِحَقلٍ لَكُم يا عِزَّ قَد رابَني حَقلا
منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا
الأفوة الأودي
مِنّا مُسافٍ يُسافي الناسَ ما يَسَروا
في كَفِّهِ أَكعُبٌ أَو أَقدُحٌ عُطُف