العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل
لما رأت بشرى تغير لونها
الأفوة الأوديلَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُها
مِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَرا
أَلوَت بِإِصبَعِها وَقالَت إِنَّما
يَكفيكَ مِمّا قَد أَرى ما قُدِّرا
إِنّي ذُؤابَةُ مَذحَجٍ وَسَنامُها
وَأَنا الكَريمُ ذُرى القَديمَةِ كُرِّرا
قولي لِمَذحِجَ عاوِدوا لِذُحولِكُم
لَولا يُجيبوا دَعوَتي حَلبُ الصَرى
كانَ الفَخارُ يَمانِيّاً مُتَقَحطِناً
وَأَراهُ أَصبَح شامِيّاً مُتَنَزِّرا
ما خَيرُ حِميَرَ أَن تُسَلِّمَ مَذحِجاً
أَو خَيرُ مِذحَجَ أَن تُسَلِّمَ حِميَرا
قصائد مختارة
مدخل
إبراهيم محمد إبراهيم هربًا من زمانِ القُبْح
ألا أيها القلب الذي قاده الحب
موسى شرارة ألا أيها القلب الذي قاده الحب أفق إن أمر الحب أيسره صعب
لي سادات اصطفيت هواهم
خليل البصير لي سادات اصطفيت هواهم جعلت مهجتي فدا مصطفاهم
الشقيقتان
نزار قباني قلم الحمرة .. أختاه .. ففي شرفات الظن، ميعادي معه
ومحقق التدوير يبعد نفعه
أبو طالب المأموني ومحقق التدوير يبعد نفعه من كف من يجنيه ما لم يكسر
ألا قل لبشر إن بشرا مصبح
قطري بن الفجاءة أَلا قُل لِبُشرَ إِن بِشَراً مُصَبَّحٌ بِخَيلٍ كَأَمثالِ السَراحينَ شُزَّبِ