قصائد عامه
لا تركنن إلى الزمان فربما
محمود سامي البارودي
لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَا
خَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا
إذا ستر الفقر امرأ ذا نباهة
محمود سامي البارودي
إِذَا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَةٍ
فَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ يُشِيدَ بِهِ الْفَضْلُ
لعمرك ما الإنسان إلا ابن يومه
محمود سامي البارودي
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَّا ابْنُ يَوْمِهِ
وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا لُبْثَةٌ وَزِيَالُ
طهر لسانك ما استطعت
محمود سامي البارودي
طَهِّرْ لِسَانَكَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تَكُنْ
خِبّاً يُقَرِّبُ لِلنُّفُوسِ ضَلالَهَا
ليس الصديق الذي تعلو مناسبه
محمود سامي البارودي
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
ليس لي غير خالك الحجر الأسود
محمود سامي البارودي
لَيْسَ لِي غَيْرَ خَالِك الْحَجَرِ الأَسْـ
ـوَدِ فِي كَعْبَةِ الْمَحَاسِنِ قِبْلَهْ
يعزى الفتى في كل رزء وليته
محمود سامي البارودي
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ وَلَيْتَهُ
يُعَزَّى عَلَى فَقْدِ الشَّبَابِ الْمُزَايِلِ
لاق المدامة بالمسرة لاقي
بطرس كرامة
لاق المدامة بالمسرة لاقي
واقرن مع الصهبا رضاب الساقي
الحمد لله الذي قد حللا
بطرس كرامة
الحمد لله الذي قد حللا
للناس صيد البر من جوف الفلا
ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا
العجاج
ما هاجَ أَحزاناً وَشَجواً قَد شَجا
مِن طَلَلٍ كَالأَتحَمِيِّ أَنهَجا
ما كان من ريث ولا أين آن
العجاج
ما كانَ مِن رَيثٍ وَلا أَينٍ آن
وَراءَ شَدِّ لُجُمٍ وَأَبدان
لم ترهب الشعواء أن تناصا
العجاج
لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا
تَدعو حُرَيثاً وَاِبنَهُ وَقّاصا