العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الوافر
الوافر
البسيط
السريع
لا تركنن إلى الزمان فربما
محمود سامي الباروديلا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَا
خَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلا
وَاصْبِرْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَكُلَّمَا
ذَهَبَ الْغَدَاةَ أَتَى الْعَشِيَّةَ قَاِفلا
كَفَلَ الشَّقَاءَ لِمَنْ أَنَاخَ بِرَبْعِهِ
وَكَفَى ابْنَ آدَمَ بِالْمَصَائِبِ كَافِلا
يَمْشِي الضَّرَاءَ إِلَى النُّوُسِ وَتَارَةً
يَسْعَى لَهَا بَيْنَ الأَسِنَّةِ رَافِلا
لا يَرْهَبُ الضِّرْغَامَ بَيْنَ عَرِينِهِ
بَأْساً وَلا يَدَعُ الظِّبَاءَ مَطَافِلا
بَيْنَا تَرَى نَجْمَ السَّعَادَةِ طَالِعَاً
فَوْقَ الأَهِلَّةِ إِذْ تَرَاهُ آفِلا
فَإِذَا سَأَلْتَ الدَّهْرَ مَعْرِفَةً بِهِ
فَاسْأَلْ لِتَعْرِفَهُ النَّعَامَ الْجَافِلا
فَالدَّهْرُ كَالدُّولابِ يَخْفِضُ عَالِياً
مِنْ غَيْرِ مَا قَصْدٍ وَيَرْفَعُ سَافِلا
قصائد مختارة
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعري
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها
وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
يا فتح من أغلقت أبواب مطلبه
أبو بحر الخطي
يا فَتْحَ مَنْ أُغْلِقَتْ أبْوَابُ مَطْلَبِهِ
في وَجْهِهِ وغِنَى القَومِ المفَاليسِ
وجاءت من أباطحها قريش
عدي بن الرقاع
وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌ
كَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا
يا خليلي من دون كل خليل
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يا خَلِيلِي من دون كل خليل
وشفائي لعلتي وغليلي
يا خائضا بحر جهل أنت جاهله
حنا الأسعد
يا خائضاً بحر جهلٍ أنت جاهلهُ
وراقياً مَتنَ لهوٍ كلَّ عاملُه
والله ما أخره ربنا
الهبل
واللهِ ما أخّرهُ ربَنا
وهو لأرباب المعالي إمامُ