قصائد عامه
قال الملائكة الذين تخيروا
الفرزدق
قالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا
وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ
وإذا نظرت رأيت فوقك دارما
الفرزدق
وَإِذا نَظَرتَ رَأَيتَ فَوقَكَ دارِماً
في الجَوِّ حَيثُ تَقَطَّعُ الأَبصارُ
فلم يجل عن أحسابه غير غالب
الفرزدق
فَلَم يَجلُ عَن أَحسابِهِ غَيرُ غالِبٍ
جَرى بِعِنانَي كُلِّ أَبلَجَ خِضرِمِ
نظر الدلهمس نظرة ما ردها
الفرزدق
نَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّها
حَوَلٌ بِمُقلَتِهِ وَلا عُوّارُ
ينام الطريد بعدها نومة الضحى
الفرزدق
يَنامُ الطَريدُ بَعدَها نَومَةَ الضُحى
وَيَرضى بِها ذو الإِحنَةِ المُتَجَرِّمِ
أعرفت بين رويتين وحنبل
الفرزدق
أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ
دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ
إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه
الفرزدق
إِذا المَرءُ لَم يَحقُن دَماً لِاِبنِ عَمِّهِ
بِمَخلولَةٍ مِن مالِهِ أَو بِمُقحَمِ
جافيتني والذنب ذنبك
مصطفى صادق الرافعي
جافيتني والذنبُ ذنبك
وظلمتني فالله حسبُكْ
لعمري لقد سلمت لو أن جثوة
الفرزدق
لَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةً
عَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُها
أناديك يا قلب مذ ودعوا
مصطفى صادق الرافعي
أناديكَ يا قلبُ مذ ودعوا
فما لي أنادي ولا تسمعُ
لئن خرمت عني المنايا محمدا
الفرزدق
لَئِن خَرَّمَت عَنّي المَنايا مُحَمَّداً
لَقَد كانَ أَفنى الأَوَّلينَ اِختِرامُها
سقى أريحاء الغيث وهي بغيضة
الفرزدق
سَقى أَريِحاءَ الغَيثُ وَهيَ بَغيضَةٌ
إِلَيَّ وَلَكِن بي لِيُسقاهُ هامُها