قصائد عامه
ألذ وأشفى لنا من طرب
الراضي بالله
أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْ
وَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ
حروب وادي عوف
عبدالله البردوني
مثلما تخبط الرياح الرياح
أدبروا، أقبلوا، أصاحوا، وصاحوا
أأن قال لي صحبي تسل بغيرها
الراضي بالله
أَأَنْ قالَ لِي صَحْبِي تَسُلَّ بِغَيْرِهَا
سَلَوْتُ وَهَلْ عَنْهَا أُصَادِفُ مَذْهَبا
أمسيات في فندق
عبدالله البردوني
أمن بعد عشرين ولت وخمس
تشم لبشراك خطواً وهمس
أيطلب كيدي من يهون كياده
الراضي بالله
أَيَطْلُبُ كَيْدِي مَنْ يَهُونُ كِيَادُهُ
فَيُوقِدُ نَاراً مِثْلَ نارِ الحُباحِبِ
غير ما في القلوب
عبدالله البردوني
أقول ماذا يا ضحى، يا غروب؟
في القلب شوق غير ما في القلوب
سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا
الراضي بالله
سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّبا
سَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها
آخر الصمت
عبدالله البردوني
مثلما ينقل السأم
مقلتيه إلى القدم
يوم أتى بديمة هطالة
الراضي بالله
يَوْمٌ أَتَى بدِيمَةٍ هَطَّالَةٍ
تُبْرِزُ مِنْ نَبْتِ الرِّياضِ مَا احْتَجَبْ
الحقيقي
عبدالله البردوني
يجيء بلا وقتٍ، وبالوقت يلتقي
أيغدوا أيسري؟ أي وقتيه يتقي؟
تأوبني طارق الهم نصبا
الراضي بالله
تَأوَّبَنِي طَارِقُ الْهَمِّ نَصْبَا
وَأَبْدَلَ سِلْمَي للدَّهْرِ حَرْباً
أمغنية مع الظلم الخطوب
الراضي بالله
أَمُغْنيَةٌ مَعَ الظُلْمِ الْخُطُوبُ
فيُغْفرَ مَا جَنَتْهُ مِنَ الذَّنُوبِ