قصائد عامه

سائل

عبدالله البردوني
مررت بشيخ أصفر العقل و اليد يدبّ على ظهر الطريق و يجتدي

على قارعة الاختتام

عبدالله البردوني
قلتَ لي صارت حلوق الموت أبلغْ فليكن، ما زالت الأحضان تدفَعْ

تحقيق إلى الموتى والأجنة

عبدالله البردوني
يا من تُدعى القرن العشرين الليل دمٌ واليوم طعينْ

وحدة الشاعر

عبدالله البردوني
حلم الآتي وذكرى الغابر مسرح الشعر ودنيا الشاعر

لمن ساريات بين وهن وتغليس

ابن معصوم
الطويل
لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِ تزفُّ زَفيفَ الطَّير في صُورِ العيسِ

حالة

عبدالله البردوني
لهم السلاح ومالنا حتى مناقير وريشْ

مرآة السوافي

عبدالله البردوني
كي ترتوي تعطّشي وفيك عنكِ فتِّشي

يا نجوم

عبدالله البردوني
لفتة “يا نجوم إني أنادي” من رآني أومن تجلى المنادى؟

يداها

عبدالله البردوني
مثلما يبتدئُ البيتُ المقفّى رحلةً غيميةً تبدو وتخفى

رابع الصبح

عبدالله البردوني
كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ وإلى مَن يُهمُّه الأمر يكتبْ

يوم 13 حزيران 1974م

عبدالله البردوني
جبيته دبّابة واقفه أهدابه … دبّابة زاحفه

ذات الجرتين

عبدالله البردوني
هنا وهنا مِرآتها، أين مرآها؟ أهذا تجليها على شوق مجلاها؟