قصائد عامه

القطاة والصقر العجوز

عبدالله البردوني
مَنْ أعادتْ إليك منكَ الرضيعا مثلَ سرٍّ خفى وأضحى المُشيعا

ألية بانعطاف القامة النضرة

ابن معصوم
البسيط
أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة وَنَظرَةٍ لاِختطاف العَقلِ مُنتظِرَه

ربيعية الشتاء

عبدالله البردوني
هذا الذي سمَّيتُه منزلي كان انتظاراً قبل أن تدخلي

المحتربون

عبدالله البردوني
بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش

بعد الضياع

عبدالله البردوني
إلى من أسير؟ أهاض المسير قواي وأدمى جناحي الكسير

ثُوّار والذين كانوا

عبدالله البردوني
أحين أنْضَجَ هذا العصرُ أَعْصارا قُدْتُمْ إليه عن الثُوّار (أثْوارا)!

حديث نهدين

عبدالله البردوني
كيف أنساه هل تناسيه يجدي؟ وهو والذكريات والشوق عندي

أليلة الحشر لا بل يوم عاشور

ابن معصوم
البسيط
أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور وَنَفخَةُ الصُّورِ لا بل نفثُ مصدورِ

توابيت الهزيع الثالث

عبدالله البردوني
هناك رأوْهُ (نقيل يَسْلِحْ) طريحاً مِن وراء الصمت يُفصِحْ

ليلة في صحبة الموت

عبدالله البردوني
ساعةَ يا ردى أُتمُّ القصيدةْ هاكَ قاتاً وجرَّةً وجريدَهْ

بين القلب والقلب

عبدالله البردوني
ما لونُ صوتِ الصلبِ حين يخفقُ؟ وهل يشمُّ الوردُ ماذا يَعْبِقُ؟

منزغ الشياطين

عبدالله البردوني
كما ينفش البوليس مقصورة البغا تكب الندى والعشب طاحونة الوغى