قصائد عامه

طال انتظاري للربيع يرجع

صلاح جاهين
طال انتظاري للربيع يرجع و الجو يدفا و الزهور تطلع

الآن... في المنفى

محمود درويش
اُلآن, في المنفى.... نَعَمْ في البيِت، في السِّتينَ من عُمْرٍ سريعٍ

حين تطيل التأمل

محمود درويش
حين تُطيلُ التأمُّلَ في وردةٍ جَرَحتْ حائطاً وتقول لنفسكَ:

الرمادي

محمود درويش
الرماديّ اعتراف، و السماءُ الآن ترتدُّ عن الشارع و البحر، و لا تدخل في شيء، و لا تخرج من

أنا قلت كلمة و كان لها معنيين

صلاح جاهين
أنا قلت كلمة و كان لها معنيين كما بطن واحده و توأمين زي وشين

مقهى , وأنت مع الجريدة

محمود درويش
مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ

عائد الى يافا

محمود درويش
هو الآن يرحل عنّا و يسكن يافا

بره القزاز كان غيم و أمطار و برق

صلاح جاهين
بره القزاز كان غيم و أمطار و برق ما يهمنيش ? أنا قلت ? و لا عندي فرق

لم ينتظر أحداً

محمود درويش
لم ينتظر أَحداً، ولم يشعر بنقصٍ في الوجودِ،

أنا اللي بالأمر المحال اغتوي

صلاح جاهين
أنا اللي بالأمر المحال اغتوي شفت القمر نطيت لفوق في الهوا

برتقالية

محمود درويش
بُرْتُقَالّيةً، تدخلُ الشمس في البحرِ / والبرتقالةُ قنديلُ ماءٍ على شَجَرٍ باردٍ

منين أجيبها كلمه متألمة

صلاح جاهين
منين أجيبها كلمه متألمة لعيبه فايره حايره و مصممه