قصائد عامه

وقفت ساعة الصبح باغسل سناني

صلاح جاهين
وقفت ساعة الصبح باغسل سناني قالت لي شايف قوتي و لمعاني ؟

في بيروت

محمود درويش
بيروت: شمس ومطر. بحر أزرق/ أخضر وما بين اللونين من قربى ومصاهرة.

في الهو ماشي يا بهلوان إش إِش

صلاح جاهين
في الهو ماشي يا بهلوان إش إِش يا فراشة منقوشة علي كل وش

عودة حزيران

محمود درويش
أربعون حزيران: دبابة في الطريق إلى البيت. بروج مراقبة عسكري لرصد الطيور.

عجبي على العجب العجيب العجاب

صلاح جاهين
عجبي على العجب العجيب العجاب لما الحقيقة تطل بعد احتجاب

ليتنا نُحسد

محمود درويش
تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية صوف وجرة ماء ،تجر بيدها اليمنى

تأملات في لوحة غائبة

محمود درويش
كأني على موعد دائم معها ها هي الأرض تُكمل دورتها

أنت منذ الآن, غيرك

محمود درويش
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا

بين حلمي وبين اسمه كان موتي بطيئاً

محمود درويش
باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى الحُلْم . كان الخريفُ قريباً من العشب . ضاع

عاد الربيع كأنه طعم الحب

صلاح جاهين
عاد الربيع كأنه طعم الحب و الحب نار جوه العروق بتصب

أنت منذ الآن, أنت

محمود درويش
الكرملُ في مكانه السيّد ... ينظر من علٍ إلى البحر. والبحر يتنهّد، موجةً موجةً، كامرأةٍ

و لو انضنيت و فنيت وعمري انفرط

صلاح جاهين
و لو انضنيت و فنيت وعمري انفرط مش عاوز الجأ للحلول الوسط