العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الرمل
الآن... في المنفى
محمود درويشاُلآن, في المنفى.... نَعَمْ في البيِت،
في السِّتينَ من عُمْرٍ سريعٍ
يُوقدون الشَّمْعَ لَكْ
فافرَحْ, بأقصى ما استطعتَ من الهدوء,
لأنَّ موتاً طائشاً ضَلَّ الطريقَ إليك
من فرط الزحام.... وأَجَّلكْ
قَمَرٌ فضوليُّ على الأطلال,
يضحك كالغبيّ
فلا تصدِّقْ أنه يدنو لكي يستقبلَكْ
هُوَ, في وظيفته القديمِة، مثل آذارَ
الجديِد .... أَعادَ للأشجار أَسماءَ الحنينِ
وأَهمَلكْ
فلتحتفلْ مع أَصدقائكَ بانكسار الكأس.
في الستين لن تَجِدَ الغَدَ الباقي
لتحملَهُ على كَتِفِ النشيد..... ويحملَكْ
قُلْ للحياةِ, كما يليقُ بشاعرٍ متمِّرسٍ:
سِيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ
وكيدهنَّ. لكلِّ واحدةٍ نداءٌ ما خفيٌّ:
هَيْتَ لَكْ/ ما أَجملَكْ!
سيري ببطءٍ, يا حياةُ, لكي أَراك
بِكامل النُقْصَان حولي. كم نسيتُكِ في
خضمِّكِ باحثاً عنِّي وعنكِ. وكُلَّما أدركتُ
سرّاً منك قُلْتِ بقسوةٍ: ما أَجهلَكْ!
قُلْ للغياب: نَقَصْتَني
وأَنا حضرتُ... لأُكْملَكْ!
قصائد مختارة
وكأننا والكاس يخطر بيننا
حسن حسني الطويراني وكأننا والكاس يخطر بيننا تجلو على الجنات صاف الكوثرِ
لبس الماء والهواء صفاء
أبو هلال العسكري لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ وَاِكتَسى الرَوضُ بَهجَةً وَبَهاءَ
دعني وتنسمي صبا الأشواق
نظام الدين الأصفهاني دَعني وَتَنسُّمي صبا الأَشواقِ ما العِشقُ سِوى رياضَةِ الأَخلاقِ
وعدا على الله حقا نصر من نصره
ابن دراج القسطلي وَعْداً عَلَى اللهِ حَقَّاً نَصْرُ مَنْ نَصَرَهْ وحُكْمُ سَيْفِكَ فِي هاماتِ مَنْ كَفَرَهْ
قد خططنا للمعالي مضجعا
حيدر الحلي قد خططنا للمعالي مضجعا ودفنا الدينَ والدنيا معا
عيبان
صالح بن سعيد الزهراني ما بال وجهك يا " عيبان " منخطف وأنت " عيبان " أنتَ الزَّهو والشرف