العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل السريع
اختم بذكر محمد فذكره
ابن الجناناختم بذكر محمدٍ فذكره
يزكو شَذا مسك الختام ويعبقُ
وانظم قلائد مدحه فنظامُها
در على جيد المحامد ينسقُ
وأرقمْ صحائفك الحسانَ بوصفه
فبه تروق الناظرين وتؤنقُ
وأعلم بأن كتاب مادح أحمدٍ
نور بآفاق الهداية يشرق
واستوهب الرحمن صادق حبِّه
فبحبه فاز الهداةُ السّبق
وابعث إليه تحيةً يسري بها
ركب ينضّ بشوقها أو يعنق
وصل الصلاةَ عليه فهي وسيلةٌ
بصلاتها دوح السعادة يورق
قصائد مختارة
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب (1) ... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،
لا انت انت ولا انا من كانا
وديع عقل لا انت انت ولا انا من كانا حالت حقيقتنا فنحن سوانا
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ كان أولى برحمةِ الأحكامِ
يا سيدي إن طاب وقت ولائنا
ابن نباته المصري يا سيدي إن طابَ وقت ولائنا لفظاً ففي معناه منك تعسف
الحج 2
أحمد سالم باعطب (1) مرَّ بالأمسِ موكبٌ للضياء
غدا من الدير إلى الدار
الشريف العقيلي غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِ مَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِ