العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر
لله أبعث رغبتي متيقناً
ابن الجنانلله أبعثُ رغبتي مُتيقناً
ألا يُخيّبُ راغبٌ للّه
للّه ترتفعُ المطالبُ كلُّها
أنجحْ بمطلبِ طالب للّه
لله جودٌ لا تغيضُ بحارُه
لا جودَ إلاّ ما انتمى للّه
لله فضلٌ في الوجود أفاضه
كم نعمةٍ وتفَضُّلٍ للّه
لله في أيدي الأنام مواهب
فجميعُ ما ملك الورى للّه
للّه ما أوفى وأوفَرَ منة
في كل شيءٍ منةٌ للّه
لله فينا رحمةٌ مبثوثةٌ
نحيي بها وبرَأفَةٍ لله
لله ألطافٌ تعاظم شأنُها
تخفى ويَظهرَ سرها لله
لله في أحكامهِ وقضائهَ
حكمٌ فسلِّم أمرَها لله
لله عاقبةُ الأمورِ فمالنا
علمٌ بأمرٍ راجعٍ لله
لله نحنُ فما يشاءُ فحقُّنا
فيه انقيادٌ بالرضا لله
لله ملكُ رِقابنا
فجميعُنا طوعاً وكرهاً أَعبُدٌ لله
لله أسلمتْ الوجوه تذلّلاً
أسلمتُ وجهي خاضعاً لله
لله ألجأُ في الشدائدِ كلها
والله يعصمُ لاجئاً لله
لله آوي في المخاوفِ إنّه
ما ضاع عبدٌ قد أوى لله
لله أبسُطُ راحتيَّ تعرضاً
لنواله وتضرُّعاً لله
لله أسألُ من خزائن فضله
ما رُدَّ قبلي سائلٌ لله
لله أدعو باضطرارٍ إنّه
ليجيبُ مضطراً دَعَا لله
لله عفوٌ واسعٌ وتجاوزٌ
يرجوه مثلي عاصياً لله
لله وسلتُ النبيَّ محمداً
أكرمْ بتلك وسيلةً لله
لله ما أجدى تشفُّعُ مذنبٍ
مُتشفعٍ بمحمدٍ لله
قصائد مختارة
إلى أمي
محمد الشرفي أمَّاه .. أعودُ إليك.. ؟ تعلَّمتُ وأكلمتُ
لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعري لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةً مَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
دعا فأجابوا والقلوب صوادف
أحمد محرم دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ وقالوا اسْتَقمنا والهَوى مُتجانِفُ
لتسقط آخر الأشجان
معز بخيت لولاك يا وطن السماحة ما خطوت إلى الأمامْ
هلا وفيت كما وعدت حزينا
أبو الفضل الوليد هَلا وَفَيتِ كما وَعَدتِ حَزينا وشفَيتِ داءً في الضّلوع دفينا
لموسى أعبد وأنا أخوه
أبو الأسد الحماني لِموسى أَعْبُدٌ وأَنَا أخُوهُ وصاحِبُه ومالي غيرُ عَبْدِ