العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل الخفيف المنسرح
درست ربوعهم وإن هواهم
محيي الدين بن عربيدَرَسَت رُبوعُهُمُ وَإِنَّ هَواهُمُ
أَبَداً جَديدٌ بِالحَشا ما يَدرُسُ
هَذي طُلولُهُمُ وَهَذي الأَدمُعُ
وَلِذِكرِهِم أَبَداً تَذوبُ الأَنفُسُ
نادَيتُ خَلفَ رِكابِهِم مِن حُبِّهِم
يا مَن غِناهُ الحُسنُ ها أَنا مُفلِسُ
مَرَّغتُ خَدّي رِقَّةً وَصَبابَةً
فِبِحَقِّ حَقِّ هَواكُمُ لا تُؤيسوا
مَن ظَلَّ في عَبَراتِهِ غَرِقاً وَفي
نارِ الأَسى حَرِقاً وَلا يَتَنَفَّسُ
يا موقِدَ النارِ الرُوَيدا هذِهِ
نارُ الصَبابَةِ شَأنَكُم فَلتَقبِسوا
قصائد مختارة
أيها البرق بت بأعلى البراق
أبو تمام أَيُّها البَرقُ بِت بِأَعلى البِراقِ وَاِغدُ فيها بِوابِلٍ غَيداقِ
وتركت مدحي للوصي تعمدا
المتنبي وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
خليلي قولا هل علي ملامة
المعتمد بن عباد خَليلَيّ قولا هَل عَلَيَّ مَلامَةٌ إِذا لَم أَغِب إِلّا لِتَحضُرَني الشَمسُ
ولو كنت مثلي في الغرام متيما
مبارك بن حمد العقيلي ولو كنت مثلي في الغرام متيما لكنت لحالي في المحبة ترحم
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيص أيها الناطقُ الذي شغل الألْ بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
انظر إلى صورة مكملة
السري الرفاء انظُر إلى صُورَةٍ مُكَمَّلَةٍ كأنَّ منها المُدامَ قد خُلِطا