قصائد عامه
انا الذي عمري اشتياق في اشتياق
صلاح جاهين
انا الذي عمري اشتياق في اشتياق
و قطر داخل في محطة الفراق
كمقهى صغير هو الحب
محمود درويش
كمقهى صغير على شارع الغرباء –
هو الحُبُّ... يفتح أَبوابه للجميع.
يد تنشر الصحو
محمود درويش
يَدٌ تَنْشُرُ الصَحْوْ أَبيضَ, تسهَرُ,
تنهى وتأمرُ، تنأى وتدنو، وتقسو
نشيد الى الأخضر
محمود درويش
إنّكَ الأخضرُ. لا يشبهك الزيتونُ , لا يمشي إليكَ
الظلُّ , لا تتَّسع الأرضُ لرايات صباحكْ
فتحت شباكي لشمس الصباح
صلاح جاهين
فتحت شباكي لشمس الصباح
ما دخلش منه غير عويل الرياح
قال لها: ليتني كنت أصغر
محمود درويش
قال لها: ليتني كُنْتُ أَصْغَرَ...
قالت لَهُ: سوف أكبر ليلاً كرائحة
مرحب ربيع مرحب ربيع مرحبه
صلاح جاهين
مرحب ربيع مرحب ربيع مرحبه
يا طفل يا للي ف دمي ناغا وحبا
لا أنام لأحلم
محمود درويش
لا أَنامُ لأحلم قالت لَهُ
بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
هي/هو
محمود درويش
هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟
هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني
أعراس
محمود درويش
عاشقٌ يأتي من الحرب إلى يوم الزفافْ
يرتدي بدلتَهُ الأولى
هي لا تحبك أنت
محمود درويش
هي لا تحبُّكَ أَنتَ
يعجبُها مجازُكَ
لم تأت
محمود درويش
لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً
سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي