العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الطويل مخلع الكامل
كمقهى صغير هو الحب
محمود درويشكمقهى صغير على شارع الغرباء –
هو الحُبُّ... يفتح أَبوابه للجميع.
كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ:
إذا هَطَلَ المطُر ازداد رُوَّادُهُ،
وإذا اعتدل الجوُّ قَلُّوا ومَلُّوا..
أنا ههنا – يا غريبةُ – في الركن أجلس
[ما لون عينيكِ؟ ما اُسمك؟ كيف
أناديك حين تَمُرِّين بي, وأنا جالس
في انتظاركِ؟]
مقهى صغيرٌ هو الحبُّ. أَطلب كأسَيْ
نبيذٍ وأَشرب نخبي ونخبك . أَحمل
قُبَّعتين وشمسيَّةً. إنها تمطر الآن.
تمطر أكثر من أَيّ يوم، ولا تدخلين.
أَقول لنفسي أَخيراً: لعلَّ التي كنت
أنتظرُ انتظَرَتْني... أَو انتظرتْ رجلاً
آخرَ – انتظرتنا ولم تتعرف عليه / عليَّ,
وكانت تقول: أَنا ههنا في انتظاركَ.
[ما لون عينيكَ؟ أَيَّ نبيذٍ تحبُّ؟
وما اُسمُكَ ؟ كيف أناديكَ حين
تمرُّ أَمامي]
كمقهى صغيرٍ هو الحُبّ....
قصائد مختارة
صل من هويت ودع مقالة حاسد
الأمين العباسي صِل من هَويتَ ودَع مقالة حاسدِ ليسَ الحسودُ على الهوى بمُساعِدِ
نجيئك عائدين وكان أشهى
البحتري نَجيئُكَ عائِدينَ وَكانَ أَشهى إِلَينا لَو تُزارُ وَلا تُعادُ
ألشمس من ألم النوى مصفرة
شاعر الحمراء ألشمسُ من ألمِ النَّوى مُصفَرَّةٌ تَرنو بطَرفٍ مُودعٍ لِمُقامِ
بفقد محمد إن جل خطب
حسن القيم بفقد محمدٍ إِن جلَّ خَطبٌ له الاشراف طأطأت الرؤوسا
وأرقني والليل قد ذر ساحه
الراشاء بن نهار وأرَّقني واللَّيْلُ قد ذَرَّ ساحَه غِناءُ بني سعْدٍ على زِقِّ حازِمِ
علام والقد منك عادل
المكزون السنجاري عَلامَ وَالقَدُّ مِنكَ عادِل قَتَلتِ بِالهَجرِ غَيرَ قاتِل