العودة للتصفح
المنسرح
البسيط
الكامل
السريع
الكامل
الكامل
كمقهى صغير هو الحب
محمود درويشكمقهى صغير على شارع الغرباء –
هو الحُبُّ... يفتح أَبوابه للجميع.
كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ:
إذا هَطَلَ المطُر ازداد رُوَّادُهُ،
وإذا اعتدل الجوُّ قَلُّوا ومَلُّوا..
أنا ههنا – يا غريبةُ – في الركن أجلس
[ما لون عينيكِ؟ ما اُسمك؟ كيف
أناديك حين تَمُرِّين بي, وأنا جالس
في انتظاركِ؟]
مقهى صغيرٌ هو الحبُّ. أَطلب كأسَيْ
نبيذٍ وأَشرب نخبي ونخبك . أَحمل
قُبَّعتين وشمسيَّةً. إنها تمطر الآن.
تمطر أكثر من أَيّ يوم، ولا تدخلين.
أَقول لنفسي أَخيراً: لعلَّ التي كنت
أنتظرُ انتظَرَتْني... أَو انتظرتْ رجلاً
آخرَ – انتظرتنا ولم تتعرف عليه / عليَّ,
وكانت تقول: أَنا ههنا في انتظاركَ.
[ما لون عينيكَ؟ أَيَّ نبيذٍ تحبُّ؟
وما اُسمُكَ ؟ كيف أناديكَ حين
تمرُّ أَمامي]
كمقهى صغيرٍ هو الحُبّ....
قصائد مختارة
أنى ومن أين آبك الطرب
الكميت بن زيد
أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُ
مِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
ابن زيدون
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ
يا ساعة جاد الزمان بصفوها
زينب فواز
يا ساعة جاد الزمان بصفوها
وشؤونه التكدير بعد صفائه
وجهك فوق النار في حسنها
الصنوبري
وَجْهُكَ فوقَ النّارِ في حُسْنِها
وَفُوكَ فوقَ المِسْكِ والعَنْبَرِ
في كل ناد منك روض ثناء
ابن خفاجه
في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ
وَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ
لمن الديار كأنهن سطور
عمر بن أبي ربيعة
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ
تُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ