العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الرجز مجزوء الخفيف الخفيف
هي لا تحبك أنت
محمود درويشهي لا تحبُّكَ أَنتَ
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/
يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ
كن نهراً لتعجبها!
ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات
قافيةً....
تُسيلُ لُعَابَ نهديها
على حرفٍ
فكن أَلِفاً... لتعجبها!
ويعجبها ارتفاعُ الشيء
من شيء إلى ضوء
ومن ضوءٍ إلى جِرْرْسٍ
ومن جِرْسٍ إلى حِسٍّ
فكن إحدى عواطفها... لتعجبَها
ويعجبها صراعُ مسائها مع صدرها:
[عذَّبْتَني يا حُبُّ
يا نهراً يَصُبُّ مُجُونَهُ الوحشيَّ
خارج غرفتي...
يا حُبُّ! إن لم تُدْمِني شبقاً
قتلتك]
كُنْ ملاكاً، لا ليعجبها مجازُك
بل لتقتلك انتقاماً من أُنوثتها
ومن شَرَك المجاز...لعلَّها
صارت تحبُّكَ أَنتَ مُذْ أَدخلتها
في اللازورد، وصرتَ أنتَ سواك
في أَعلى أعاليها هناك....
هناك صار الأمر ملتبساً
على الأبراج
بين الحوت والعذراء...
قصائد مختارة
راع المها شيبي وفيه أمانها
ابن الرومي راع المها شيبي وفيه أمانُها مِنْ أنْ تصيدَ رميَّهنَّ سِهامي
لا تسل أين الهوى والكوثر
إيليا ابو ماضي لا تَسَل أَينَ الهَوى وَالكَوثَرُ سَكَتَ الشادي وَبُحَّ الوَتَرُ
قل للحبيب أطلت صدك
النفيس القطرسي قل للحبيب أطلت صدك وجعلت قتلي فيك وكدك
يا مرحبا بالقائلين عدلا
علي بن أبي طالب يا مَرحبا بِالقائِلينَ عَدلا وَبِالصَلاةِ مَرحباً وَأَهلا
كيف أصغي للعاذلين
ابن سهل الأندلسي كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين مَعَ صَبري لِلعاذِلَين
لي كساء أنعم به من كساء
حافظ ابراهيم لي كِساءٌ أَنعِم بِهِ مِن كِساءِ أَنا فيهِ أَتيهُ مِثلَ الكِسائي