قصائد عامه
أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا
ابن حيوس
أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا
لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا
يا غابرا وجد الندى
ابن حيوس
يا غابِراً وَجَدَ النَدى
قَيداً فَما أَرجو قُفولَه
بالحول نلت ونال الناس بالحيل
ابن حيوس
بِالحَولِ نِلتَ وَنالَ الناسُ بِالحَيلِ
فَسُد جَميعَ الوَرى مُستَوجِباً وَطُلِ
ليهن العلى فرع غدوت له أصلا
ابن حيوس
لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلا
وَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلا
النجم أقرب من مداك منالا
ابن حيوس
النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا
فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس
لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا
وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا
بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا
ابن حيوس
بِإِحرازِكَ الفَضلَ الَّذي بَهَرَ الخَلقا
فَرَعتَ ذُرى المَجدِ الَّتي لَم تَكُن تُرقا
ما عليها أوان تطوي الفيافي
ابن حيوس
ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي
غَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَالإيجافِ
لله قدرك ما أجل وأشرفا
ابن حيوس
لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفا
وَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفا
قسما بسؤددك الذي لا يدعى
ابن حيوس
قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعى
وَحُلولِكَ الشَرَفَ الَّذي لَن يُفرَعا
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
ابن حيوس
كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى
بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
ابن حيوس
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ
لِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُ