قصائد عامه

أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي

ابن حيوس
الطويل
أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي

سليمى تلك في العير

يزيد ابن ضبة
الهزج
سُليمى تِلكَ في العِير قفي نُخبركِ أو سيري

ألكني وفر لابن الغريرة عرضه

الهذيل الأكبر التغلبي
الطويل
أَلِكني وَفِر لابنِ الغُرَيرَةِ عِرضَهُ إِلى خالِدٍ مِن آل سَلمى بن جَندَلِ

أما وسيفك في النفوس محكم

ابن حيوس
الكامل
أَمّا وَسَيفُكَ في النُفوسِ مُحَكَّمُ فَالعِزُّ أَجمَعُهُ إِلَيكَ مُسَلَّمُ

أعتقت من أفناء كوز وهاجر

الهذيل الأكبر التغلبي
الطويل
أعتقتُ مِن أَفناءِ كُوزٍ وَهاجِرٍ ثَلاثين لَم تُهتَك لِسِرٍّ جُيوبُها

تفردت بالمجد دون الأمم

ابن حيوس
المتقارب
تَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَم وَحُزتَ مِنَ العَزمِ ما لَم يُرَم

يا للرجال لنظرة سفكت دما

ابن حيوس
الكامل
يا لِلرِجالِ لِنَظرَةٍ سَفَكَت دَما وَلِحادِثٍ لَم أَلقَهُ مُستَلئِما

محلك من محل الشمس أعلا

ابن حيوس
الوافر
مَحَلُّكَ مِن مَحَلِّ الشَمسِ أَعلا فَهَل يَئِسَ المُنافِسُ فيهِ أَم لا

أرى سفها ولو جاء العذول

ابن حيوس
الوافر
أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ

لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغل

ابن حيوس
البسيط
لي بِاِمتِداحِكَ عَن ذِكرِ الهَوى شُغُلُ وَبِاِرتِياحِكَ عَن عَيشِ الصِبا بَدَلُ

ما كان قبلك في الزمان الخالي

ابن حيوس
الكامل
ما كانَ قَبلَكَ في الزَمانِ الخالي مَن يَسبِقُ الأَقوالَ بِالأَفعالِ

إباؤك للمجد أن يبتذل

ابن حيوس
المتقارب
إِباؤُكَ لِلمَجدِ أَن يُبتَذَل أَصارَ لَكَ الناسَ طُرّاً خَوَل