قصائد عامه
من عف عن ظلم العباد تورعا
ابن حيوس
مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا
جاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا
محل لهم بين النقا والأجارع
ابن حيوس
مَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِ
عَدَتهُ الغَوادي فَاِستَنابَ مَدامِعي
هو ذاك ربع المالكية فاربع
ابن حيوس
هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِ
وَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ
أرى لك يا خزرون لبنان في الورى
ابن حيوس
أَرى لَكَ يا خَزرونَ لُبنانَ في الوَرى
أَحاديثَ صِدقٍ لا تُشابُ بِإِلباسِ
طاول بقدرك من علا مقداره
ابن حيوس
طاوِل بِقَدرِكَ مَن عَلا مِقدارُهُ
فَأَرى العُلا فَلَكاً عَلَيكَ مَدارُهُ
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى
ابن حيوس
لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى
ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ
نذر العمر للغرام صبيا
صالح الشرنوبي
نذر العمر للغرام صبيا
وانقضى عمره ولم يجن شيّا
سما بك دهرك فليفتخر
ابن حيوس
سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِر
عَلى كُلِّ دَهرٍ مَضى أَو غَبَر
قصر عن سعيك الألى جهدوا
ابن حيوس
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا
فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ
أما ومساع لا نحيط لها عدا
ابن حيوس
أَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّا
وَتَأثيرِ مَجدٍ لا نَقيسُ بِهِ مَجدا
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
ابن حيوس
إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا
فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا
أرى الأرض تثني بالنبات على الحيا
ابن حيوس
أَرى الأَرضَ تُثني بِالنَباتِ عَلى الحَيا
وَلَو تَستَطيعُ النُطقَ خَصَّتكَ بِالحَمدِ