قصائد عامه
ليهنك ما أنالتك الجدود
ابن حيوس
لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ
وَأَنَّ الدَهرَ يَفعَلُ ما تُريدُ
طاول بهمتك الزمان وحيدا
ابن حيوس
طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا
فَأَرى مَداكَ عَلى الأَنامِ بَعيدا
علي لها أن أحفظ العهد والودا
ابن حيوس
عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّا
وَإِن لَم يُفِد إِلّا القَطيعَةَ وَالبُعدا
حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب
ابن حيوس
حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُ
وَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
ابن حيوس
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ
أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ
يطمع الناس في البقاء وتابى
ابن حيوس
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى
نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا
إن العلى المعيي الملوك طلابها
ابن حيوس
إِنَّ العُلى المُعيي المُلوكَ طِلابُها
لَكَ دونَ هَذا الخَلقِ يُفتَحُ بابُها
لا فات ملكك ما أعيا به الطلب
ابن حيوس
لا فاتَ مُلكَكَ ما أَعيا بِهِ الطَلَبُ
وَلا تَزَل أَبَداً تَعلو بِكَ الرُتَبُ
تسد إذا حم الحمام المذاهب
ابن حيوس
تُسَدُّ إِذا حُمَّ الحِمامُ المَذاهِبُ
وَيُعيي البَرايَ فَوتُ ما اللَهُ طالِبُ
سل المقادير ما أحببته تجب
ابن حيوس
سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِ
فَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِ
حمى النوم أجفان صب وصب
ابن حيوس
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب
غُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب
هل للخليط المستقل إياب
ابن حيوس
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ
أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ