قصائد عامه
اصبر النفس عند كل ملم
أمية بن أبي الصلت
اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّ
إِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِ
ألا درى الصيد من قومي الصناديد
ابن الجنان الشاطبي
أَلا دَرى الصِّيدُ مِن قَومِي الصَّناديدُ
أَنِّي أَسير بِدارِ الذُّلِّ مَصفودُ
عج المطايا برقمتين
ابن الجنان الشاطبي
عُج المَطايا بِرَقمَتَينِ
وَحَيِّ باناتِ رامَتَينِ
صيرت فمي لفيه باللثم لثام
ابن حموية
صيرت فمي لفيه باللثم لثام
غصباً ورشفت من ثناياه مدام
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
ابن حموية
عصيت هوى نفسي صغيراً فعندما
رمتني الليالي بالمشيب وبالكبر
ظن الأراك لدى واديه أظعانا
ابن حيوس
ظَنَّ الأَراكَ لَدى واديهِ أَظعانا
فَلَم يُطِق لِرَسيسِ الشَوقِ كِتمانا
بين الليل والفجر
أيمن اللبدي
نفثتْ غابةُ سردابِ الليالي صورتَيْها
وارتدت ثوبَ الصراحة ْ
دعوا القول فيمن جاد منا ومن ضنا
ابن حيوس
دَعوا القَولَ فيمَن جادَ مِنّا وَمَن ضَنّا
فَلَيسَ بِبِدعٍ أَن أَسَأتُم وَأَحسَنّا
غداً يعود الانتشار
أيمن اللبدي
بيروت ُودَّعَت ِالأحبةَ والفيالقْ
بيروتُ لا تبكي
عندما غاب القمر
أيمن اللبدي
إنها لمسةُ كفٍ ثم غابت ْ
كانت الدنيا صورْ
أما ومناقب عزت مراما
ابن حيوس
أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما
وَمَجدٍ شامِخٍ أَعيا الأَناما
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
ابن حيوس
أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي
وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي