العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الكامل الطويل الطويل
عج المطايا برقمتين
ابن الجنان الشاطبيعُج المَطايا بِرَقمَتَينِ
وَحَيِّ باناتِ رامَتَينِ
وَسائِلِ الرَّبعَ عَن رَبابٍ
وَمَن بِلُبنانَ عَن لُبَينِ
يا وَحشَتي لِلخَليطِ حَلُّوا
ما بَينَ نَجدٍ وَأَبطَحَينِ
طَوَت بِهِم عَرضَ كُلِّ قَفرٍ
بُدنٌ طَواهُنَّ مَسُّ أَينِ
وَفي قِبابِ الخَليطِ خودٌ
تُديرُ لِلسِّحرِ مُقلَتَينِ
تَحكِي ظُبى لَحظِها المَواضِي
وَيَدعِي عَطفَها الرُّدَيني
وَما خَذولٌ بِبَطنِ وادٍ
مَرُوعَةٌ أُمُّ شادِنَينِ
تَكرَعُ في بَردِهِ وَتَأوي
إِلى خَصيفَينِ مُشرِقَينِ
كَمِثلِ لَمياءَ يَومَ تَبدو
إِشرافَ جيدٍ لَحظَ عَينِ
إِذا الحُجَيلا وَرَدتُماهُ
وَمِرتَماً بَعدَ سُرَّتَينِ
وَجِئتُما الحَيَّ بَعدَ وَهنٍ
فَاِستَدعِياها لِبانَتَينِ
وَبَلِّغاها السَّلامَ منِّي
رِفقاً وَقُولا لَها بِلَينِ
تَرَكتِ بِالغَورِ مُستَهاماً
يُمسِكُ قَلباً بِراحَتَينِ
حَليفَ وَجدٍ أَليفَ سُهدٍ
يُنازِعُ المَوتَ مِن هذَينِ
قصائد مختارة
أنا بالرحمن من حو
إبراهيم طوقان أَنا بِالرَحمَن مِن حو رٍ يكَسِّرن جفونا
سقاني خيار شربة رنحت بنا
الأخطل سَقاني خِيارٌ شَربَةً رَنَّحَت بِنا وَأُخرى سَقاناها اِبنُ عُثمانَ خالِدُ
وغزالة غازلتها فتبسمت
شهاب الدين الخلوف وَغَزَالَةٍ غَازَلْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ ثُمَّ انْثَنَتْ تَرْنُو بلحظٍ جَارِحِ
حضان المآتم
عبدالله البردوني كان يبدو، كصائم ما تعشى الملايين فيه، جوعى وعطشى
أمنحه ودي وتأبى نصيحتي
غراب الفزاري أَمْنَحُهُ وُدِّي وَتَأْبَى نَصِيحَتِي لَهِنِّي وَإِيَّاهُ لَمُخْتَلِفانِ
همو علموا عيني سؤال المعالم
التهامي هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ بِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ