قصائد عامه
سقى الله من رملتي عالج
الأبيوردي
سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ
أَشَمَّ بِذَيْلِ الغَمامِ انْتَطَقْ
النجح تحت خطا المهرية النجب
الأبيوردي
النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِ
وَالعِزُّ فَوْقَ ظُبا الهِنْدِيَّةِ القُضُبِ
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
الأبيوردي
سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا
بدت وجناح الفجر لم يتنفض
الأبيوردي
بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ
لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ
أنبئت أن أبا حنيف
لبيد بن ربيعة
أُنبِئتُ أَنَّ أَبا حَنيفٍ
لامَني في اللائِمينا
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي
يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ
يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
درس المنا بمتالع فأبان
لبيد بن ربيعة
دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِ
وَتَقادَمَت بِالحُبسِ فَالسوبانِ
عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما
لبيد بن ربيعة
عَفا الرَسمُ أَم لا بَعدَ حَولٍ تَجَرَّما
لِأَسماءَ رَسمٌ كَالصَحيفَةِ أَعجَما
أيا عقدات الرمل من أرض كوفن
الأبيوردي
أَيَا عَقِدات الرَّمْلِ مِنْ أَرْضِ كُوفَنٍ
سَقَاكُنَّ رَجَّافُ العَشِّي هَتونُ
سفها عذلت وقلت غير مليم
لبيد بن ربيعة
سَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍ
وَبُكاكِ قِدماً غَيرُ جِدِّ حَكيمِ
أقوى وعري واسط فبرام
لبيد بن ربيعة
أَقوى وَعُرِّيَ واسِطٌ فَبَرامُ
مِن أَهلِهِ فَصُوائِقٌ فَخِزامُ
طلل لخولة بالرسيس قديم
لبيد بن ربيعة
طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ
فَبِعاقِلٍ فَالأَنعَمينِ رُسومُ