قصائد عامه
أردد الظن بين اليأس والأمل
الأبيوردي
أردِّدُ الظّنَّ بينَ اليأسِ والأملِ
وأعْذِرُ الحبَّ يُفْضي بي إِلى العَذَلِ
ثنى عطفه للبارق المتأجج
الأبيوردي
ثَنى عِطْفَهُ للْبارِقِ المتأجّجِ
كَما عَلِقَتْ نارٌ بأطْرافِ عَرْفَجِ
ألفت الندى والعامرية تعذل
الأبيوردي
ألِفْتُ الندىً والعامريّةُ تَعْذِلُ
وممّا أفادَتْهُ الصّوارِمُ أبْذُلُ
أتروى وقد صدح الجندب
الأبيوردي
أتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ
غَرائِبُ أخْطأَها المَشْرَبُ
ألا بأبي من حيل دون مزاره
الأبيوردي
ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ
وقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِ
ترنح من برح الغرام مشوق
الأبيوردي
ترَنّحَ منْ بَرْحِ الغَرامِ مَشوقُ
عشيّةَ زُمَّتْ للتّفرُّقِ نُوقُ
واها لأيامي بأكناف اللوى
الأبيوردي
واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوى
والدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرى
هي العيس مبتذرات الخطا
الأبيوردي
هيَ العيسُ مُبْتَذِراتُ الخُطا
نَوافِخُ منْ مَرَحٍ في البُرى
من أراد لهم والغم الكبير
ابن طاهر
من أراد لهم والغم الكبير
فليقع سلطان للناس أو وزير
الدنيا عبور
ابن طاهر
الدنيا عبور
كم قد عبر قبلنا ناس
إنما الدنيا حراف وهراف وزراف
ابن طاهر
إنما الدنيا حراف وهراف وزراف
إنها كذب وريش
أنحت بباب الكريم الأمل
ابن طاهر
أنحت بباب الكريم الأمل
لعل الفرج منه عاجل يصل