قصائد عامه
لقد خشيت أن أرى جدبا
رؤبة بن العجاج
لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جِدَبّا
في عامِنَا ذا بَعْدَ ما اخْضَبّا
إذا المصاعيب ارتجسن قبقبا
رؤبة بن العجاج
إِذَا المصاعِيبُ ارْتَجَسْنَ قَبْقَبا
بَغْبَغَةً مَرّاً وَمَرّاً بَأْبَبا
ما لي إذا أجذبها صأيت
رؤبة بن العجاج
ما لِي إِذا أَجْذِبُها صَأَيْتْ
أَكِبَرٌ قَدْ عَالَنِي أَمْ بَيْتْ
وقيم كلمت جسمي أنامله
شهاب الدين التلعفري
وقيَّمٍ كَلَّمت جِسمي أَنامِلُهُ
كأَنَّ دَيناً لَهُ عِندي فَآذاني
سلوا أجفانه النجلا
شهاب الدين التلعفري
سلُوا أَجفانَهُ النَّجلا
لِماذا فَوَّقت نَبلا
سر بي لك الخير بحق سرب
شهاب الدين التلعفري
سِر بي لكَ الخيرُ بحقِّ سربِ
لَهم نُزولٌ بسفح شعب
كتمنا الهوى وكففنا الحنينا
الأبيوردي
كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينا
فلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِينا
معاهدها والعهد ينسى ويذكر
الأبيوردي
مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُ
على عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ
وشعب نزلناه وفي العيش غرة
الأبيوردي
وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌ
بِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ
باسمك اللهم أبدى ما خطر
ابن طاهر
باسمك اللهم أبدى ما خطر
لي ببالي إذ بذا جاء الخبر
ألا من لنفس لا تزال مشيحة
الأبيوردي
ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةً
على كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُها
أرض العذيب أما تنفك بارقة
الأبيوردي
أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌ
تَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ