العودة للتصفح

ما لي إذا أجذبها صأيت

رؤبة بن العجاج
ما لِي إِذا أَجْذِبُها صَأَيْتْ
أَكِبَرٌ قَدْ عَالَنِي أَمْ بَيْتْ
لَيْتَ وَهَلْ يَنْفَعُ شَيْئاً لَيْتْ
لَيْتَ شَباباً بِيعَ فَاشْتَرَيْتْ