العصر العباسي

رؤبة بن العجاج

رؤبة بن العجاج شاعر مخضرم من فحول الرجز، عاش بين العصرين الأموي والعباسي واشتهر بفصاحته وإمامته في اللغة. اعتمد علماء البصرة على شعره كشاهد لغوي، ووصف حياته البدوية بأسلوب فريد وثرٍ بالمفردات.

إجمالي القصائد 94

يا منزل الرحم على إدريس

رؤبة بن العجاج
الرجز
يا مُنْزِلَ الرُحْمِ عَلَى إِدْرِيسِ

يا ليتني وأنت يا لميس

رؤبة بن العجاج
الرجز
يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ في بَلَدٍ لَيْسَ بِه أَنِيسُ

شوق العذارى العارم العبنقسا

رؤبة بن العجاج
الرجز
شَوْقَ العَذارَى العارِمَ العَبَنْقَسا

ولا أحب اللجم العاطوسا

رؤبة بن العجاج
الرجز
وَلَا أُحِبُّ اللُجَمَ العاطُوسا

عن واسع يذهب فيه القنفرش

رؤبة بن العجاج
الرجز
عَنْ واسِعٍ يَذْهَبُ فِيهِ القَنْفَرِشْ

حصاء تفني المال بالتخويش

رؤبة بن العجاج
الرجز
حَصّاءُ تُفْنِي المالَ بالتَخْوِيشِ حَجّاجُ ما نَيْلُكَ بِالمَعْشُوشِ

لصص من بنيانه الملصص

رؤبة بن العجاج
الرجز
لَصَّصَ مِنْ بُنْيانِهِ المُلَصِّصُ

لقد أتى في رمضان الماضي

رؤبة بن العجاج
الرجز
لَقَد أَتَى في رَمَضانَ الماضِي جارِيَةٌ في دَرْعِها الفَضْفاضِ

وجيضوا عن قصرهم وجيضوا

رؤبة بن العجاج
الرجز
وَجَيَّضُوا عَنْ قَصْرِهِمْ وَجَيَّضُوا هُنَا وَهُنَّا فَاسْتَخَفَّ الخَفَضُ

به ندق القصر الجرواضا

رؤبة بن العجاج
الرجز
بِهِ نَدُقُّ القَصَرَ الجِرْواضا

إن الندى حيث ترى الضغاطا

رؤبة بن العجاج
الرجز
إِنَّ النَدَى حَيْثُ تَرَى الضِغاطا

هو الدليل نفرا لي أرهطه

رؤبة بن العجاج
الرجز
هُو الدَلِيلُ نَفَراً لي أَرْهُطِهْ

لما رأبنا منهم مغتاظا

رؤبة بن العجاج
الرجز
لَمَّا رَأَبْنا مِنهُمُ مُغْتاظا تَعْرِفُ مِنْهُ اللُؤْمَ وَالفِظاظا

أقفر من أم اليماني لعلع

رؤبة بن العجاج
الرجز
أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُ فَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقارٌ بَلْقَعُ

وقصيا فعما ورسغا أبتعا

رؤبة بن العجاج
الرجز
وَقَصَياً فَعْماً وَرُسْغاً أبْتَعا صَكَّةَ عُميٍ زاخِراً قَد أَتْرَعَا

فأصبحت دارهم بلاقعا

رؤبة بن العجاج
الرجز
فَأَصْبَحَتْ دارُهُمُ بَلاقِعا

فلا تسمع للعيي الصنغ

رؤبة بن العجاج
الرجز
فَلا تَسَمَّعْ لِلْعَيِيِّ الصَنِّغِ

ظلمتني عند ذرى الأشراف

رؤبة بن العجاج
الرجز
ظَلَمتَنِي عِنْدَ ذُرَى الأَشْرافِ

يا أيها الداري كالمنكوف

رؤبة بن العجاج
الرجز
يا أَيُّها الدارِيُّ كَالمَنْكُوفِ والمُتَشَكِّي مَغْلَةَ المَحْجُوفِ

ما بال عيني دمعها ذريف

رؤبة بن العجاج
الرجز
ما بالُ عَيْنِي دُمْعُها ذَرِيفُ مِنْ مَنْزِلاتٍ خِيمُها وُقُوفُ