العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل
النجح تحت خطا المهرية النجب
الأبيورديالنُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِ
وَالعِزُّ فَوْقَ ظُبا الهِنْدِيَّةِ القُضُبِ
وَالعَزْمُ يُوقِظُ داعِي الحَزْمِ نائِمهُ
وَهَل تَدورُ الرَّحَى إلا على القُطُبِ
فَما الثَّواءُ بِأَرْضٍ لِلْمُقيم بِها
إِلى الهُوَيْنى حَنينُ الوُلَّهِ السُّلُبِ
أَقْذَى الزَّمانُ بِها شِرْبي وَرَنَّقَهُ
ماذا تُريدُ اللَّيالي مِنْ فَتىً غُرُبِ
مَتى أُرَوِّي غَليلَ السُّمْرِ مِنْ ثُغَرٍ
يَمِدْنَ فيهنَّ كَالأشْطانِ فِي القُلُبِ
فَهُنَّ أَزْوَيْنَ إِبْلي وَالمِياهُ دَمٌ
وَقَدْ تَوَشَّحَتِ الغُدْرانُ بِالعُشُبِ
أُزْهَى بِنَفْسي وَإِنْ أَصْبَحْتُ في مُضَرٍ
أَلْوي على العِزِّ مِنْ بَيْتي قُوى الطنُبِ
فَالعُودُ مِنْ حَطَبٍ لولا رَوائِحُهُ
وَالنَّخْلُ تُكْرَمُ لِلأَثْمار لا العُسُبِ
وَقَدْ جَعَلْتُ مَرادَ الطَّرَفِ غَيْر مَهاً
يَهْزُزْنَ في المَشْي أَغْصانَاً على كُثُبِ
إِنَّ العُيونَ عَنِ العَلْياءِ نابِيَةٌ
وَمَسْرَحُ العَيْنِ مِنّي مَسْبَحُ الشُّهُبِ
هِيَ الّتي لا تَزالُ الدَّهْرَ ناظِرَةً
إِلى عُلاً وَلِسُؤَّالٍ وفي كُتُبُ
وَقَدْ شَكَتْ فَشَفاهَا اللهُ وَارْتَجَعتْ
لَحْظاً أَحَدَّ مِنَ المَأْثُورَةِ الرُّسُبِ
وَالشَّمْسُ تَرْنو بِعَيْنٍ لا يُغَيِّضُ مِنْ
أَنْوارِها ما يُوارِيها مِنَ السُّحُبِ
وَالمَشْرَفِيّةُ لا تَنْبو مَضارِبُها
فيها المَضاءُ وَإِن رُدَّتْ إِلى القُرُبِ
فَأَصْبحَ المَجْدُ مَسْروراً بِعافِيةٍ
أُلاعِبُ الظِّلَّ في أَثْوابِها القُشُبِ
وَأَشْرَقَ الدَّهْرُ حَتّى خِلْتُ صَفْحَتَهُ
تُقَدُّ مِنْ وَجَناتِ الخُرَّدِ العُرُبِ
قصائد مختارة
يحبك قلبي ما حييت فإن أمت
أبو بكر الشبلي يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت يُحِبُّكَ عَظمٌ في التراب رميم
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ
مالي أرى اعين الازهار قد ذبلت
مريانا مراش مالي أرى اعين الازهار قد ذبلت ومال غصن صباها من ذرى الشجر
هلا وفيت كما وعدت حزينا
أبو الفضل الوليد هَلا وَفَيتِ كما وَعَدتِ حَزينا وشفَيتِ داءً في الضّلوع دفينا
مضى شهر الصيام فليت شعري
الشهاب محمود بن سلمان مضى شهر الصيام فليت شعري غدا في الحشر يشهد لي بمذا
انت عذبتني والمر منك شربته
علي مهدي الشنواح انت عذبتني والمر منك شربته وانه الموت منك كل يوم انتظرته