قصائد عامه
وأشعث ماله فضلات ثول
أبو ذؤيب الهذلي
وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍ
عَلى أَركانِ مَهلَكَةٍ زَهوقِ
أبى الله إلا أن يقيدك بعدما
أبو ذؤيب الهذلي
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُقيدَكَ بَعدَما
تَراءَيتُموني مِن قَريبٍ وَمَودِقِ
لمن المطي المذكيات حنينا
إبراهيم الطويجن
لِمَن المطِيُّ المذكَياتُ حَنينا
المبقِياتُ لَنا أَسىً وَشُجُونا
لعمرك والمنايا غالبات
أبو ذؤيب الهذلي
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ
لِكُلِّ بَني أَبٍ مِنها ذَنوبُ
سبا مهجتي طيفها حين زارا
إبراهيم الطويجن
سَبا مُهجَتي طَيفُها حينَ زارا
فَسَلهُ أَتى عائِداً أَو أَغارا
تؤمل أن تلاقي أم وهب
أبو ذؤيب الهذلي
تُؤَمِّلُ أَن تُلاقِيَ أُمَّ وَهبٍ
بِمَخلَفَةٍ إِذا اِجتَمَعَت ثَقيفُ
نام الخلي وبت الليل مشتجرا
أبو ذؤيب الهذلي
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُشتَجِراً
كَأَنَّ عَينِيَ فيها الصابُ مَذبوحُ
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
أبو ذؤيب الهذلي
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ
زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ
تالله يبقى على الأيام مبتقل
أبو ذؤيب الهذلي
تَاللَهِ يَبقى عَلى الأَيّامِ مُبتَقِلٌ
جَونُ السَراةِ رَباعٍ سِنُّهُ غَرِدُ
يقر بعيني أن أرى الربع والدارا
الملك الأمجد
يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والدارا
واِنْ جدَّدا عندي رسيساً وتَذكارا
وجدت أبي فيهم وجدي كليهما
بشامة بن الغدير
وَجَدتُ أَبي فيهِم وَجَدّي كِلَيهِما
يُطاعُ وَيُؤتى أَمرُهُ وَهُوَ مُحتَبي
قالت أمامة يوم برقة واسط
بشامة بن الغدير
قالَت أُمامَةُ يَومَ بُرقَةِ واسِطٍ
يا اِبنَ الغَديرِ لَقَد جَعَلتَ تَغَيَّرُ