قصائد عامه
ينشرح الصدر لمن لاعبني
شهاب الدين التلعفري
يَنشَرحُ الصَّدرُ لِمَن لاعَبَني
والأرضُ بي ضَيَّقةٌ فُروجُها
لم أنس ليلة زرتها في غفلة
شهاب الدين التلعفري
لَم أَنسَ لَيلةَ زُرتُها في غَفلةٍ
مِن كَاشحٍ وَمُراقبٍ وَحسُودِ
يؤرقني حنين وادكار
الملك الأمجد
يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ
وقد خلتِ المرابعُ والديارُ
خلا من القوم مصطاف ومرتبع
الملك الأمجد
خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُ
فليس في راحةٍ مِن بعدهمْ طَمَعُ
بعد المزار فأنة وتذكر
الملك الأمجد
بَعُدَ المزارُ فأنَّةٌ وتذكُّرُ
بعدَ الخليطِ وعبرةٌ تتحدَّرُ
متى ينجلي بالقرب ذا الناظر القذي
الملك الأمجد
متى ينجلي بالقْربِ ذا الناظرُ القذي
ويَرجِعُ سهمُ البعيدِ غيرَ مقذَّذِ
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الصمة القشيري
حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت
مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
أما الشباب فشيء عز مطلبه
الملك الأمجد
أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه
قد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ
هل الدهر إلا ليلة ونهارها
أبو ذؤيب الهذلي
هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها
وَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها
يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت
أبو ذؤيب الهذلي
يَقولونَ لي لَو كانَ بِالرَملِ لَم يَمُت
نُشَيبَةُ وَالطُرّاقُ يَكذِبُ قيلُها
ألا زعمت أسماء أن لا أحبها
أبو ذؤيب الهذلي
أَلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّها
فَقُلتُ بَلى لَولا يُنازِعُني شُغلي
آليت لا حلت ولا حلتم
الملك الأمجد
آليتُ لا حِلْتُ ولا حِلْتُمُ
عن كلَّ ما أعهدُهُ منكمُ