قصائد عامه

يا قومنا لا تسومونا التي كرهت

بشامة بن الغدير
البسيط
يا قومنا لا تسومونا التي كرهت إن الكرام إذا ما اكرهوا غشموا

عرفت الديار لأم الرهين

أبو ذؤيب الهذلي
المتقارب
عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيـ ـنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَر

هي العيس دعها بي إلى حاجر تحدى

الملك الأمجد
الطويل
هي العيسُ دعها بي إلى حاجرٍ تُحدَى طِلاحاً تؤمُّ الجِزعَ أو تنتحي نَجْدا

لمن الديار عفون بالجزع

بشامة بن الغدير
أحذ الكامل
لِمَنِ الدِيارُ عَفَونَ بِالجَزعِ بِالدَومِ بَينَ بُحارَ فَالشِرعِ

ولقد غضبت لخندف ولقيسها

بشامة بن الغدير
الكامل
وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِها لَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها

هجرت أمامة هجراً طويلا

بشامة بن الغدير
المتقارب
هَجَرتَ أُمامَةَ هَجراً طَويلا وَحَمَّلَكَ النَأيُ عِبئاً ثَقيلا

قلب كما شاء التفرق موجع

الملك الأمجد
الكامل
قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌ وهوًى يهيَّجُهُ الحمامُ السُّجَّعُ

إذا ما يهتدي لبي هداني

بشامة بن الغدير
الوافر
إِذا ما يَهتَدي لُبِّي هَداني وَأَسأَلُ ذا البَيان إِذا عَميتُ

أمنك البرق أرقبه فهاجا

أبو ذؤيب الهذلي
الوافر
أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا

أبلغ حباشة أني غير تاركه

بشامة بن الغدير
البسيط
أَبلِغ حُباشَةَ أَنّي غَيرُ تارِكِهِ حَتّى أُخَبِّرَهُ بَعضَ الَّذي كانا

هل في المنازل بعد القوم آثار

الملك الأمجد
البسيط
هل في المنازلِ بعدَ القومِ آثارُ نعمْ معالمُ لا تُغني وأحجارُ

إقليدس العلم الذي تحوي به

أبو علي المهندس
الكامل
إقليدس العلم الَّذِي تحوي بِهِ مَا فِي السماء معاً وَفِي الآفاق